آخر تطورات ومستجدات معركة "طوفان الأقصى"

حجم الخط

يستمر العدوان الصهيوني على قطاع غزّة، منذ صباح السبت 7 أكتوبر/ تشرين أوّل، والذي جاء عقب إعلان المقاومة الفلسطينية عن انطلاق معركة "طوفان الأقصى"، للردّ على جرائم الاحتلال في القدس المحتلة والأقصى والأسرى وعلى كل شعبنا، والتي افتتحتها باقتحام عشرات المواقع العسكرية لجيش الاحتلال على امتداد "غلاف غزة"، تمكنت خلالها من القضاء على مئات المستوطنين والجنود، بالإضافة إلى أسر العشرات وربما من الجنود والمستوطنين.

وتشن طائرات الاحتلال الحربيّة مئات الغارات تستهدف بيوت ومنازل المواطنين، علاوة على تدمير عدد من الأبراج والمباني السكنية والحكومية، في ظل فشلها في مواجهة المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، التي ما زالت تشتبك مع العدو داخل الأراضي المحتلة.

وفي آخر المستجدات على صعيد الملحمة البطولية التي تخوضها المقاومة، فقد أعلنت كتائب القسام عن قصف مطار "بن غوريون الإسرائيلي"، برشقة صاروخية ردًا على الجرائم المتواصلة واستهداف البيوت المدنيّة في غزّة.

كما أكَّدت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في تصريحٍ لها: "ما تزال مجموعاتنا الضاربة تخوض غمار المعركة ضد الاحتلال إلى جانب الرفاق والأخوة في قوى المقاومة، وليعلم العدو أنّ تصعيد عدوانه ضدّ شعبنا والمدنيين العزل سيدفع ثمنه غالياً، فما في جعبتنا ثمين ويثلج الصدور!".

ومن جهتها، أفادت القناة 12 العبريّة، بارتفاع عدد المستوطنين المصابين في العميات المستمرة إلى 2315 منهم 23 موت سريري و340 بحالة خطيرة، وهذا بالإضافة لأكثر من 700 قتيل منذ بدء العملية.

بدوره، كشفت إذاعة جيش الاحتلال، عن إصابة قائد قاعدة تسئليم العسكرية العميد رومان جوفمان خلال اشتباكات مع مسلحين في سديروت وحالته مستقرة، فيما أعلن المتحدّث باسم جيش الاحتلال، أنّ هناك عدد كبير من الأسرى في غزة وسنعلن العدد خلال أيّام.

وفي مقابل ذلك، يواصل الاحتلال عدوانه الدموي على قطاع غزّة، إذ أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأنّ عدد الشهداء جراء العدوان المتواصل، وصل إلى 436 مواطناً منهم 91 طفلاً و61 سيدة، بالإضافة إلى تسجيل 2300 جريح منهم 244 طفلاً و151 سيدة.

وفي الغارات الأخيرة، وانتشلت الطواقم المتخصصة نحو 10 شهداء بينهم نساء وأطفال في قصف صهيوني استهدف مسجدا ومنزلاً في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

كما استشهد، في وقت سابق الليلة، عدد من المواطنين بينهم أطفال وأصيب آخرون في عدة غارات شنها الطيران الحربي استهدفت عدة منازل في مدينتي رفح وغزة، حيث استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً في بلدة بيت لاهيا بعدة صواريخ، إضافة إلى منطقة العطاطرة غربي بيت لاهيا، وقصفت منزلاً في بلدة القرارة جنوب القطاع.

وشنّت قوات الاحتلال عدة غارات على محيط منطقة الكرامة بغزة، واستهدفت منزلاً في منطقة مصبح شمال رفح، وأخرى على مدينة دير البلح وسط القطاع، وفي محيط مسجد الشهداء شرق حي الشجاعية. 

كما أكدت مصادر طبية وصول عدة إصابات وشهداء نتيجة قصف منزل في مخيم بشيت برفح لعائلة أبو هلال، كما أوقع القصف دمارًا بالمنازل الملاصقة للمنزل المستهدف، حيث جرى انتشال 15 شهيدًا غالبيتهم من الأطفال والنساء.

فيما شنت الطائرات سلسلة غارات على عدة أهداف منها منزل في بلدة القرارة على أطراف مدينة خان يونس.

وفتحت بحرية الاحتلال نيرانها صوب شاطئ مدينة غزة و السودان ية، فيما قصفت المدفعية عدة مواقع شرق محافظة خان يونس.

وفي مدينة غزة، قصفت الطائرات الحربية، الليلة، مجمع أنصار ومحيطه غرب مدينة غزة، ما أدى إلى دمار هائل في المباني، كما شنت 13 غارة عنيفة على منطقة الفراحين شرق خان يونس جنوبًا.

وتعرض مجمع أنصار لقصف من الطائرات بعدة صواريخ، ما أحدث أضرارًا مادية كبيرة فيه وفي المناطق المحيطة به.

كما شنت طائرات الاحتلال 13 غارة عنيفة على منطقة الفراحين شرق خان يونس، ما أدى لوقوع أضرار جسيمة دون وقوع إصابات، فيما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جديدة استهدفت منزلاً في بيت لاهيا، وآخر قرب مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، ومسجدًا في مدينة غزة.

كما أطلقت زوارق بحرية الاحتلال عدة قذائف تجاه شاطئ بحر خان يونس جنوب القطاع، ولم يبلغ عن إصابات، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال بعدد من القذائف منطقة الفراحين شرق خان يونس.

وقصفت طائرات حربية بصاروخ واحد على الأقل مسجد اليرموك في مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، وتسويته بالأرض، ووقوع أضرار مادية جسيمة في منازل وممتلكات المواطنين المحيطة به.

وتواصل المقاومة الفلسطينية قصف مستوطنات غلاف غزة بالصواريخ، وتتجدد الاشتباكات بين المقاومين الذين يتواجدون في المواقع العسكرية والمستوطنات وجيش الاحتلال، وذلك لليوم الثالث على التوالي من عملية "طوفان الأقصى".