الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: غزة تدافع وتقاتل بلحمها ودمها ولن تسقط الراية

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح صدر عنها مساء الجمعة ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٣، أن قيام العدو بقطع الإتصالات وخدمة الانترنت بالكامل عن قطاع غزة، إثر تهديده بارتكاب المزيد من جرائم الإبادة وتصعيده للقصف الوحشي، محاولة من العدو لإسكات صوت غزة، وحجب صور جرائمه وهزائمه، واستخدام الصدمة لنشر الذعر بين أهالي غزة الصامدين.

وقالت الجبهة إن ما نحذر منه ونخشاه هو تلك الجرائم الوحشية المستمرة من جيش العدو وطيرانه ضد العزل من النساء والشيوخ والأطفال، خصوصاً في ظل تصعيد العدو لقصفه وغاراته جواً وبحراً وبراً.

وشددت الجبهة أن محاولات العدو للتوغل البري أياً كان شكلها أو حجمها لن تقابل إلا بمزيد من المقاومة، وسيتلقى فيها العدو ما أعدته له مقاومة شعبنا من مفاجئات لا يعلمها، وأن على جماهير شعبنا أن تطمئن لجهوزية وقدرة المقاومة.

وحذرت الجبهة من استغلال قطع الإتصالات عن غزة في بث الشائعات، وتناقل أكاذيب العدو، داعية جماهير شعبنا والعاملين الصحفيين الفلسطينيين لبذل جهودهم لنقل الحقيقة للجماهير بكل أداة ممكنة.

وطالبت الجبهة الشركات والجهات الفلسطينية المعنية بالمسارعة لإيجاد حلول تمكن أهالي غزة من الوصول للإتصالات، محذرة من أي تقاعس في هذا الجانب، خصوصاً ان هذه الإتصالات ضرورية لوصول الأهالي لخدمات الإسعاف والطوارئ.

ودعت الجبهة كذلك بتصعيد الجهد العربي شعبياً ورسمياً لوقف العدوان، وضرورة العمل على إدخال المساعدات والمتطوعين والوفود الدولية للقطاع لإغاثة أهله وجرحاه، والكشف عن حجم الجرائم الصهيونية المرتكبة في القطاع.



الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٣