أكد مكتب الشهداء والأسرى والجرحى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في تصريح صادر عنه الجمعة ١٠ نوفمبر ، أن جرائم الاحتلال التي تطال الاسرى الفلسطينيين قد بلغت حدود لا يمكن وصفها من البشاعة والوحشية، وشكلت سلسلة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بكل أشكالها.
وذكر التصريح أن قوات الاحتلال صعدت حملات اعتقالها منذ السابع من اكتوبر، وصولا لاعتقال أكثر من ٢٣٠٠ فلسطيني منهم كبار السن والأطفال والنساء، وقد لجأت في إجراءات الاعتقال لسياسات وحشية منها احتجاز ذوي المستهدفين بالاعتقال كرهائن وغير ذلك.
كما أوضح التصريح، أن إجراءات التحقيق باتت تمثل حلقة أخرى في مسلسل جرائم الحرب، فمن الضرب والتنكيل والتعذيب الوحشي، للتهديد باغتصاب النساء من الأسيرات وذوي الاسرى، لتحرش جنود جيش العدو بفتيات قاصرات، وصولا الى تصفية العديد من الاسرى خلال طقوس التعذيب الوحشي الانتقامي التي يصر الاحتلال على تسميتها تحقيق.
وشدد التصريح على أن قوات الاحتلال لم تعد تكترث اطلاقا باخفاء جرائمها او تبريرها، بل تواصلها بكل صلف، بل ان الاعتقالات باتت تشمل المحامين الذين يمثلون احد الادوات القليلة للدفاع عن حقوق الأسرى والاطلاع على أوضاعهم.
وذكر التصريح أن عمليات تصفية الاسرى داخل السجون من قبل سلطات الاحتلال تستمر بغطاء وصمت دولي، وأن اصرار منظمة الصليب الأحمر الدولي وعديد من المنظمات الدولية المعنية على تجاهل حقيقة هذه الأوضاع، والتذرع بأن الاحتلال يمنع زيارتها للاسرى والاطلاع على اوضاعهم هي حجة عليها وليس لها، وتأكيد لتواطئ مستمر من المؤسسات الدولية في المجزرة الشاملة وحرب الابادة التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا.
وطالب البيان المؤسسات الدولية ذات الصلة، بفرض عقوبات فورية على الاحتلال، وطرده من كل الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومقاطعته وعزله دوليا وفرض اقسى العقوبات بحقه.
وذكر البيان أنه لا يمكن المساواة بين التعامل الإنساني النبيل للمقاومة الفلسطينية مع أسرى الاحتلال بكل شرائحهم، وسعيها الحثيث للحفاظ عليهم رغم القصف الوحشي الذي تستهدفهم به دولة الاحتلال، وبين تعامل هذه الدولة المجرمة.
مكتب الشهداء والاسرى والجرحى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
10 نوفمبر 2023
