الجبهة الشعبية: الإدارة الأمريكية تَحوّلت إلى ناطق عسكري باسم الكيان الصهيوني

"تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية هدفها تجميل الوجه القبيح للاحتلال وتسويق أكاذيبه"

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الإدارة الأمريكية المجرمة تَحوّلت إلى ناطق عسكري باسم الكيان الصهيوني، ما يؤكد مجدداً أنها شريك أساسي له في حرب الإبادة والمجازر الوحشية المروعة التي يقترفها في قطاع غزة.

واعتبرت الجبهة أن تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية أمس حول أنها "رأت الكيان يهتم بعمليات الإخلاء في جنوب قطاع غزة لمنع وقوع مزيد من الضحايا" هو محاولة أمريكية مكشوفة لتجميل الوجه القبيح للاحتلال، وتسويق أكاذيبه، وتشريع جرائمه ومجازره التي سيرتكبها في جنوب قطاع غزة، خصوصاً أنها في نفس التصريح تناقض نفسها حين تروج " أنها تتوقع سقوط مزيد من الضحايا المدنيين".

وأشارت الجبهة أن هروب وزارة الخارجية الأمريكية عن الإجابة حول تركيز العدو في استهدافه للصحافيين، يكشف كذبها وبأنها على دراية تامة بهذه الجريمة ، في الوقت الذي وثقت فيه جهات فلسطينية ودولية استشهاد أكثر من سبعين صحافياً تم استهدافهم بشكلٍ مباشر ومتعمد من الاحتلال في محاولة منه لإخفاء جرائمه وإسكات الحقيقة.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة بأن الكيان الأمريكي المجرم سيبقى العدو الأول للشعوب، ووجه الشر الأكثر إجراماً في العالم، وسيدفع يوماً ثمن جرائمه بحق الشعوب، ودعمه اللامحدود للكيان الصهيوني، فوقت الحساب آتٍ لا محالة.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
5-12-2023