الجبهة الشعبية: إسقاط وزيرة منحازة للكيان الصهيوني في كندا سابقة مهمة

حيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنصار الشعب الفلسطيني وحركات التضامن في كندا والسكان الأصليين والنقابات والمؤسسات التي نجحت نتيجة ضغطها واحتجاجها في إسقاط وزيرة التعليم العالي في حكومة مقاطعة "بريتيش كولومبيا" الكندية بعد تصريحاتها المسيئة ووصفها فلسطين " عديمة الفائدة" خلال نقاش في اجتماع مع إحدى المنظمات اليهودية في كندا الخميس الماضي.

وأكدت الجبهة أن نجاح الضغط في إجبار وزيرة كندية على الاستقالة هي سابقة مهمة في تاريخ كندا المعروف بدعمها وانحيازها للكيان الصهيوني وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني، وهو تَحوّل مهم في مزاج الكنديين كان لحرب الإبادة الصهيونية المستمرة على القطاع وصمود الشعب الفلسطيني فيه، والتظاهرات الضخمة التي تشهدها كندا فعل السحر في هذا التغير الكبير.

وأضافت الجبهة أن "هذا السقوط المدوي لإحدى الوزيرات الكنديات المتصهينات، وتغير الموقف الكندي الرسمي من العدوان على القطاع يؤكد بأن قضية فلسطين حاضرة في وجدان السواد الأعظم من الشعب الكندي، وأنها تعني الكثير لهم، وحتى أنها ملهمة للسكان الأصليين في نضالهم العادل من أجل انتزاع حقوقهم في كندا".

وأوضحت الجبهة أن سقوط السردية الصهيونية الكاذبة، وانكشاف حقيقة الكيان الصهيوني الاستيطاني الاستئصالي المجرم، وافتضاح الدعم الغربي والكندي على وجه الخصوص خطوة هامة على طريق نزع الشرعية عن هذا الكيان العنصري والفاشي والمارق، ووقف الدعم الغربي والكندي السياسي والمالي والعسكري للكيان الصهيوني.

وختمت الجبهة بيانها، بدعوة الشعوب الحرة في كندا وكل بقاع العالم إلى مواصلة فعالياتها وأنشطتها الضاغطة على الكيان الصهيوني والدول الغربية الشريكة معه من أجل وقف حرب الإبادة المستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدةً أنها مجدية ومؤثرة جداً ولها تداعياتها الإيجابية على القضية الفلسطينية.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
7-2-2024