الجبهة الشعبية: حصار المقدسات جزء من حرب الإبادة ولا سبيل لمواجهته إلا بالانتفاضة الشاملة

أكدت الجبهة الشعبية أن توجه حكومة الاحتلال لمنع وصول أبناء شعبنا للمسجد الاقصى في شهر رمضان، جزء من حرب شاملة يشنها العدو لإنهاء وجود شعبنا بالإبادة والتهجير وحصار المقدسات وتوسيع الاستيطان وحشر شعبنا في معازل القتل.

وفي تعليقها على نية حكومة الاحتلال تنفيذ توصيات الإرهابي بن غفير بمنع زيارة المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، شدّدت الجبهة أن قوانا الوطنية وجماهير شعبنا لا يجب أن تنتظر قرارات جديدة أو توسيع إضافي للعدوان حتى تسير نحو الانتفاضة الشاملة في وجه هذا العدو الإرهابي الذي يمارس فعلياً إبادة منظمة لكل أشكالنا وجودنا. وقالت الجبهة، أن دماء طفل واحد من شهداء شعبنا الذين قتلهم العدو بالآلاف في غزة، يجب أن تحرك كل فلسطيني وعربي للانتفاض في وجه هذا العدو في كل شبر من أرض فلسطين، وفي وجه حلفائه وداعميه وقواعدهم ومصالحهم على الأرض العربية.

وأكدت الجبهة أنه لا يوجد أي خيار أمام شعبنا إلا الدفاع عن وجوده، ومقابلة هذا الحقد الأعمى والجرائم الوحشية في غزة والضفة وأرضنا المحتلة عام ١٩٤٨ بتصعيد كل أشكال المقاومة.

واعتبرت الجبهة أن محاولات تقييد الفعل الشعبي أو خفض سقفه أو حصره في أطر زمنية أو موسمية لا معنى لها في ظل حرب الإبادة.

ودعت الجبهة كل المناضلين والشرفاء من أبناء شعبنا للنهوض بواجبهم في ضرب واستنزاف العدو الإرهابي، وتصعيد الفعل الثوري بكل أشكاله دفاعاً عن وجود شعبنا وقضيته وعن مصير أجيالنا القادمة في هذه المعركة المفصلية، وثأراً لدماء الشهداء الأطهار.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الاعلام المركزي
١٨ فبراير ٢٠٢٤