أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية التي وقعت صباح اليوم قرب حاجز الزعيم شرقي مدينة القدس المحتلة، مؤكدةً أن هذه العملية جاءت تجسيداً لإرادة الشعب الفلسطيني المقاوم الرافض للاحتلال، ولحرب الإبادة الصهيونية المستمرة على شعبنا في قطاع غزة.
وأضافت الجبهة أن هذه العملية النوعية شَكلّت ضربةً قاسيةً للمنظومة الأمنية الصهيونية، من حيث الخسائر في الجنود والمستوطنين، والتنفيذ والإعداد الدقيق للعملية واختيار المكان المناسب، إضافةً للجرأة والإقدام العاليتين للمنفذين الأبطال، كما وجهت هذه العملية إنذاراً مبكراً للعدو الصهيوني بأن أرض فلسطين بأكملها ستتحول إلى كتلة لهب تحرق الصهاينة، وأن الفدائيين سيخرجون من كل مكان ليضربوا العدو حتى في أشد الأماكن تحصيناً وأمناً، وأن نموذج غزة المقاوم بدأ يتَشّكل رويداً رويداً ويتوسع في الضفة، كما أثبتت هذه العملية أن لا ملاذ آمن للصهاينة على أرضنا، وأن الخيار الوحيد لهم هو الرحيل عن أرضنا.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن الاحتلال سيخرج مهزوماً ومدحوراً من أرضنا يجر ذيول الهزيمة والعار والخيبة، بسواعد وبنادق الثوار؛ فلا خيار أمام شعبنا إلا المقاومة والقتال حتى هزيمة هذا الكيان ودحره عن كل أرضنا.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
22-2-2024
