الجبهة الشعبية: قيام جندي أمريكي بالتضحية بنفسه من أجل فلسطين أرفع تضحية ووسام ورسالة مؤثرة للإدارة الأمريكية بوقف تورطها في العدوان

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قيام الجندي الأمريكي "أرون بوشنيل" من سلاح الجو الأمريكي بإشعال النار في نفسه أمام السفارة الصهيونية في مدينة واشنطن الأمريكية احتجاجاً على الحرب على غزة، والتي دعا فيها إلى "تحرير فلسطين"، يؤكد على حالة الغضب في صفوف الشعب الأمريكي جراء التورط الأمريكي  الرسمي في حرب الإبادة الصهيونية التي تُشن على قطاع غزة، كما تُدلل على أن مكانة القضية الفلسطينية خاصة في الأوساط الأمريكية تتعمق أكثر فأكثر في الضمير العالمي، كما وتكشف حقيقة الكيان الصهيوني باعتباره أداة استعمارية رخيصة في أيدي الامبريالية المتوحشة.

وأعربت الجبهة عن تضامنها الكامل مع عائلة الجندي ومع كل المتضامنين الأمريكيين الذين اتخذوا موقفاً مشرفاً ولم يتوقف نضالهم وضغطهم من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية على القطاع، مؤكدةً أن قيام جندي أمريكي بالتضحية بحياته من أجل لفت أنظار الشعب الأمريكي والعالم أمام مظلومية الشعب الفلسطيني، وبقدر مأساويتها وحجم الألم الكبير فيها، إلا أنها تعتبر أرفع تضحية ووسام، وأهم رسالة مؤثرة توجه إلى الإدارة الأمريكية، بأنها متورطة في جريمة الحرب في غزة وأن الشعب الأمريكي قد استيقظ وأصبح يرفض هذا التورط الأمريكي، ويدعو الإدارة الأمريكية إلى التوقف عن هذا الدعم والانحياز للكيان الصهيوني.

ووجهت الجبهة رسالة إلى الجندي العربي بأن يتخذ من هذا الجندي الأمريكي الذي ضحى بحياته من أجل قضية سامية كالقضية الفلسطينية مثلاً وقدوةً، وترك خنادق الانتظار والعجز والانتقال إلى خندق المواجهة نصرةً لفلسطين ولشعبها الذي يُذبّح ويُحاصر ويُجوّع على مرأى ومسمع من العالم وعلى بعد كيلومترات قليلة من الأراضي العربية وأمتار قليلة من الحدود.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن فلسطين ستنتصر طالماً أنها حفرت عميقاً في وجدان وضمائر العالم، وسيسجل التاريخ بحروفٍ من ذهب أسماء كل المتضامنين وأحرار العالم الذين وقفوا معها وضحوا بأرواحهم من أجلها.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
26-2-2024