أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ما كشفته صحيفة "هآرتس" الصهيونية عن استشهاد 27 فلسطينياً من سكان غزة في مراكز احتجاز عسكرية صهيونية منذ بداية الحرب على غزة جريمة حرب صهيونية جديدة تضاف إلى السجل الإجرامي للكيان الصهيوني.
وشددت الجبهة أن العدو الصهيوني متسلحاً بالشراكة الأمريكية والغربية والتقاعس الدولي والصمت الرسمي العربي يواصل ارتكاب كل أشكال الجرائم بحق أبناء شعبنا في القطاع، بما فيها ممارسة سياسة التنكيل والتعذيب بحق عدد كبير من أبناء شعبنا جرى اعتقالهم من قطاع غزة في ظروف غير إنسانية وقاسية، أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات لا سيما من كبار السن والنساء، فضلاً عن الإخفاء المتعمد لمصير عدد من هؤلاء الأسرى.
ودعت الجبهة المؤسسات الدولية إلى توثيق هذه الجرائم الصهيونية وإحالتها إلى المحاكم الدولية باعتبارها أدلة صهيونية موثقة تعزز من ملف الدعوى المرفوعة ضد الكيان الصهيوني بارتكابه حرب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في القطاع، مؤكدةً أن مؤسسة الصليب الأحمر الدولية تهربت من مسؤولياتها في متابعة هذا الملف رغم النداءات والمطالبات بضرورة متابعة هذا الملف، والكشف عن هذه الجرائم، ومعرفة مصير الأسرى المحتجزين.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن العدو الصهيوني سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة ارتكابه هذه الفظائع غير المسبوقة والتي لا مثيل لها في التاريخ؛ فالمقاومة عاقدة العزم على مواصلة تصديها للعدوان، ورد الصاع صاعين، وتحرير جميع الأسيرات والأسرى من السجون النازية الصهيونية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
7-3-2024
