التبريرات التي ساقها لارتكاب مجزرته أكاذيب لا تنطلي على أحد
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اعتراف جيش الاحتلال بارتكابه مجزرة الطحين على دوار النابلسي ليس غريباً على جيش يُعتبر الأشد إجراماً وحقارة وقذارة في العالم، مؤكدةً أن التبريرات التي ساقها لارتكاب مجزرته المروعة بحق المدنيين أكاذيب لا تنطلي على أحد، فقد تعود هذا الجيش الجبان على تسويق روايات كاذبة لتمرير جرائمه، متغطياً بالشراكة الأمريكية وغياب أي إجراءات دولية رادعة له.
وأوضحت الجبهة أن وسائل إعلام ومن بينها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية المعروف بتوجهاتها المؤيدة للاحتلال قد دحضت روايات جيش الاحتلال عن مجزرة الطحين، وكشفت تلاعباً من الاحتلال في الصور والفيديوهات التي نشرها حول المجزرة والتي حاول فيها درء اللوم عن نفسه والهروب من هذه الجريمة.
وأضافت الجبهة أن ارتكاب جيش الاحتلال هذه المجزرة بحق مدنيين عزل وجوعى غير مسلحين ولا يشكلون خطراً على جنود الاحتلال المختبئين كالفئران داخل دباباتهم وآلياتهم في المنطقة يؤكد أن هناك نية مبيتة لارتكاب مجزرة بحق المدنيين في إطار سياساته الانتقامية بحق شعبنا وتوسيع حرب التجويع ضدهم، ولتعويض خسائره البشرية التي يتكبدها في الميدان، وما يثبت ذلك هو تكرار استهدافه للمدنيين الجوعى ولقوافل المساعدات.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن شعبنا لن ينسى ولن يغفر لهذا الكيان الصهيوني المجرم هذه المجازر البشعة، وستبقى دماء المدنيين الجوعى الشهداء لعنةً تلاحق هذا الجيش المهزوم وقادته الجبناء في كل مكان.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
8-3-2024
