ما لم يستطع تحقيقه في ميدان المعركة لن يستطيع تحقيقه في ميدان السياسة
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تكثيف العدو الصهيوني من قصفه الوحشي على منازل المدنيين الآمنين في الساعات الأخيرة خاصة في رفح وغزة وجباليا والتي أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى يعكس حالة التخبط التي يعيشها العدو الصهيوني، ومحاولاته استخدام التصعيد كأوراق ضغط سياسية.
وشددت الجبهة على أن هستيريا القتل والتدمير التي يُمارسها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين في القطاع والتي بلغت ذروتها في الأيام الأخيرة بالقصف الوحشي الكثيف على منازل المدنيين الآمنين، واقتحام مجمع الشفاء الطبي ومواصلة حرب التجويع ضد شعبنا، يؤكد على أن هذا العدو الصهيوني يسعى لاستخدام المدنيين كورقة مساومة في ضوء فشله الميداني الذريع في تحقيق أي انجاز عسكري، ونتيجة حالة التفكك والتخبط والاستنزاف الكبير لجنود الاحتلال على أرض المعركة، وعدم وجود أي رؤية أو أفق للهروب من مستنقع غزة.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن أساليب الضغط الصهيونية واستخدام لغة التصعيد ضد المدنيين كورقة ابتزاز لم ولن تنجح في تحقيق أهدافها، فما لم يستطع العدو الصهيوني تحقيقه في ميدان المعركة لن يستطيع تحقيقه في ميدان السياسة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
19-3-2024
