أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ما كشفته صحيفة واشنطن بوست " أن الإدارة الأمريكية اعترفت في اجتماعٍ سري بالبيت الأبيض بأن إسرائيل قصفت بشكلٍ متكرر أهدافاً مدنية، دون التأكد من أنها أهداف عسكرية" دليل إضافي جديد على أن هذه الإدارة المجرمة شريك رئيسي مع العدو الصهيوني ومتورطة تماماً في حرب الإبادة الصهيونية التي تشن على قطاع غزة.
وأضافت الجبهة أن هذا الاعتراف الذي كشفته الصحيفة يشير إلى أن الإدارة الأمريكية مارست سياسة التغطية والتضليل والتعتيم على جرائم الاحتلال المروعة وغير المسبوقة بحق المدنيين في قطاع غزة، وعملت بصورة ممنهجة على ترويج الأكاذيب والدعايا الصهيونية على الرغم من الدلائل الموثقة بالصوت والصورة للحرب المدمرة، وجرائم الإبادة والتجويع التي يشنها العدو الصهيوني على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وضمن إصرار هذه الإدارة على ممارسة الأكاذيب والدفاع الأعمى عن الكيان الصهيوني والتستر على جرائمه أحبطت في مجلس الأمن الدولي مشاريع لوقف إطلاق النار، وجَندّت ماكينتها الإعلامية في الدفاع عن الأكاذيب الصهيونية.
وشددت الجبهة على ضرورة التحقيق في هذه الاعترافات الأمريكية كدليل إدانة لهذه الإدارة المجرمة وإحالتها إلي محكمة العدل الدولية؛ فما تمارسه الإدارة الأمريكية من انحياز ودعم للكيان بالسلاح والتغطية على جرائمه، يرقى إلى جرائم الحرب.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن العار سيظل يلاحق الإدارة الأمريكية ومجرم الحرب بايدن على ما اقترفوه من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني، مشددةً على أن الفرصة الآن متاحة للأحرار في أمريكا أن ينتصروا لفلسطين بمعاقبة هذه الإدارة المجرمة في صندوق الاقتراع، ومواصلة الضغط الجماهيري لفضح جرائم هذه الإدارة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
19-3-2024
