على اثر انتصار إرادة الأسرى في معركتهم الأخيرة التي خاضوها على امتداد 28 يوماً، ينشر المكتب الإعلامي رسالة خصها الأسير الرفيق رائد الشافعي من أسرى الجبهة الشعبية والموجود بسجن هداريم والمحكوم عليه 30 سنة الى زوجته وأهله ورفاقه، واليكم النص الكامل للرسالة:
زوجتي العزيزة..
أهلي الكرام..
رفاقي الأعزاء...
أقدر تعبكم وأشكر الجميع دون استثناء، وعلى رأسهم زوجتي فلقد عشتي معي 28 يوماً، وأنتِ من الناس التي جعلتني اصمد، وأنتي شعلة من الصمود، وجهي السلام باسمي لفراس كثيراً وعلى جميع الاهل.
يسر القلب انه لا يوجد أحد من الاسرى انكسرت إرادته، فكثيرون راهنوا على فشل هذا الإضراب، إلا أننا استطعنا ان نثبت لهم العكس.
إن هذا الإضراب اعاد نوعا ما اللحمة والوحدة داخل السجن، فالإضراب هو السلاح الوحيد للاسرى وانه اذا كانت قيادة الاضراب موحدة وصلبة فالجنود الباقيين من الاسرى يوجد عندهم انضباط والتزام فلا يوجد شيء يقف امام ارادة المعتقلين.
من اجمل لحظات الاضراب عندما عادة القائد الرفيق وائل الجاغوب الينا واخبرنا بانجاز مطالبنا وعلى رأسهم انهاء عزل الاسرى.