الجبهة الشعبية: تزويد أمريكا أسلحة جديدة للاحتلال يؤكد أنها شريكة عملياتياً في حرب الأبادة وتعكس خرافة الضغوط الأمريكية

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن سماح إدارة الرئيس الأمريكي ومجرم الحرب بايدن بتزويد الكيان الصهيوني بقنابل وطائرات مقاتلة بمليارات الدولارات من بينها 1800 قنبلة من طراز MK840 يؤكد مجدداً أن أمريكا شريكة عملياتياً بحرب الإبادة التي تشن على شعبنا في قطاع غزة.

وأضافت الجبهة أن تزويد الإدارة الأمريكية مجدداً الكيان الصهيوني بأعتى الأسلحة المُحرمة دولياً يعكس خرافة الضغوط الأمريكية على الكيان الصهيوني، أو وجود خلافات مع مجرم الحرب نتنياهو حول طبيعة المعركة، كما يؤكد نفاقها وأكاذيبها فيما يخص حماية المدنيين الذين يقتلون على مدار اللحظة بهذه الأسلحة أمريكية الصنع.

وبَيّنت الجبهة أن الإدارة الأمريكية تواصل إعطاء الكيان الصهيوني المزيد من الامتيازات والحوافز لمواصلة عمليات القتل والتدمير والتجويع الممنهجة بحق أبناء شعبنا، وشرعنة عملياته على الأرض بما فيها التشاور المشترك على خطة لاجتياح مدينة رفح، حيث تحدثت الإدارة الأمريكية صراحة أنها لا تعارض عملية اجتياح رفح، ولكنها تختلف في خطة وآليات القيام بهذه العملية، وأنها جاهزة للمشاركة مع جيش الاحتلال في إعداد خطة مناسبة لذلك تضمن " تدمير كتائب المقاومة في المدينة" على حد زعمها وتمنياتها.

وختمت الجبهة بيانها بدعوة الأحرار وأصدقاء الشعب الفلسطيني ولجان التضامن والجاليات العربية والإسلامية وحركات السود والسكان الأصلانيين في الولايات المتحدة إلى مواصلة الضغط على هذه الإدارة من أجل لجم دعمها للكيان الصهيوني ووقف العدوان على القطاع، مؤكدةً أن بايدن يجب أن يحاكم في المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب أسوة بالقادة الصهاينة، لتورطه المباشر في الجرائم البشعة بحق شعبنا الفلسطيني، ولتزويده الكيان الصهيوني بالأسلحة الفتاكة المحرمة دولياً.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
30-3-2024