الجبهة الشعبية تُحمّل الإدارة الأمريكية والاتحاد الدولي للصحفيين المسؤولية عن المجزرة الصهيونية الجديدة ضد خيام الصحفيين بالوسطى

حَمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية عن المجزرة الجديدة التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد خيام للصحفيين والنازحين داخل مشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى والتي أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى من بينهم صحافيون وإعلاميون. 
وأكدت الجبهة أن إصرار العدو الصهيوني على مواصلة حرب إبادته على الشعب الفلسطيني في القطاع، وتجاوز كل المحرمات، مستهدفاً فيها المشافي وقوافل الإغاثة والصحفيين والنازحين والطواقم الطبية وغيرها من الانتهاكات الخطيرة والجسيمة، يؤكد من جديد أن هناك ضوء أخضر أمريكي ودولي لهذا العدو لمواصلة هذه الجرائم دون حسيب أو رقيب. 

ونددت الجبهة بالعجز الرسمي العربي في وقف هذه المحرقة والذي وصل حد التواطؤ، مؤكدةً أن الأنظمة العربية الرسمية ما زالت مصممة على عدم استخدام أوراق القوة التي تمتلكها للضغط من أجل وقف حرب الإبادة في القطاع؛ فالبعض منها منشغل بقمع التظاهرات والحراكات الشعبية المتضامنة مع غزة، والبعض الآخر فتح موانئه لتنفيذ جسر بري لتزويد الاحتلال بالوقود والأغذية والسلة الغذائية تعويضاً عن الحصار المائي الذي تفرضه المقاومة المسلحة اليمنية في عرض البحر الأحمر.

كما انتقدت الجبهة حالة الصمت المريبة من قبل الاتحاد الدولي للصحفييين الذي لم يقوم بأي دور ملموس وجدي على صعيد وقف المذبحة الصهيونية بحق الصحفيين وتوفير الحماية اللازمة لهم أثناء العمل، فأعداد شهداء الصحافة والإعلام غير مسبوقة وتزداد ولم تحدث في أي صراع من قبل، وهذا بحاجة ماسة إلى تحرك فوري على كافة الصعد من أجل ضمان حماية الصحفيين، وإحالة كل الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب مكتملة الأركان.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
31-3-2024