نعى أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني المناضل الوطني الكبير الاسير وليد دقة، الذي استشد في الاسر بعد ان امضى 40 عاماً اسيراً من أسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقال فهمي الزعارير، ان الاسير دقة، أحد قادة الحركة الوطنية الفلسطينية ومناضليها، واحد المفكرين الوطنيين وروادها، قضى شهيدا على طريق النضال والثبات الوطني، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان ورفض الاحتلال تقديم العلاج اللازم له، وينضم بذلك الى قائمة شهداء الاعدام والاهمال الطبي، من مصلحة سجون الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين.
