ينعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الأديب المناضل الأسير وليد دقة الذي استشهد اليوم الأحد في معتقل "آساف هروفيه" بعد مسيرة طويلة من النضال الوطني ختمها بسنوات اعتقال واجه فيها وحشية السجان، والأمراض الناجمة من الإهمال الطبي.
وعبر الأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السوداني عن حزنه الشديد والحركة الثقافية الفلسطينية بفقدان قيمة وقامة أدبية ونضالية استحقت احترام الوطن وأبنائه ،قضى حياته من أجل حرية شعبه.
وقال السوداني: " كنا قد حذرنا مرارًا وتكرارًا من إعدام السجان الصهيوني للأسير المفكر وليد دقة، ولطالما طالبنا عبر بيانات الاتحاد واعتصماته ومناشداته هيئات ومراكز و جهات محلية وعربية ودولية للضغط على سلطات السجون الإحتلالية لتقديم الخدمة الطبية اللازمة للأسير دقة، وسرعة الإفراج عنه لدواعي صحية، إلا أن ما حذرنا منه وقع للأسف واليوم نودع الأديب والمفكر وليد دقة، في مرحلة يتعرض فيها الوطن لهجمة عدوانية شرسة، وحرب إبادة جماعية في قطاع غزة وعموم فلسطين.
وإذ نودع الشهيد وليد دقة الذي قضى 38سنة في الاعتقال، نطالب الجهات المعنية الدولية بتقديم المتسببين باستشهاد دقة للمحكمة الدولية وجر المجرمين للمحاسبة والعقاب.
كما ونتقدم بخالص التعازي والمواساة من عائلة المفكر وليد دقة ومن عموم شعبنا و الأدباء والكتّاب ومحبيه، راجين له الرحمة والمغفرة.
