الجبهة الشعبية: تبني مجلس النواب الأمريكي إدانة استخدام شعار "من النهر إلى البحر" يأتي في سياق الموقف الأمريكي الطبيعي المنحاز للكيان

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تبني مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 377 صوتاً مقابل 44 إدانة استخدام شعار " من النهر إلى البحر...فلسطين ستتحرر" هو قرار يأتي في سياق الموقف الأمريكي الطبيعي والمعروف والذي يؤكد انحياز النظام الأمريكي الرسمي للكيان الصهيوني، ومعاداته للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واعتبرت الجبهة أن تبني مجلس النواب هذا القرار يعكس نفاق الإدارة الأمريكية، ففي الوقت الذي تعلن عدائيتها ورفضها لشعار " من النهر إلى البحر" وتتهم من يروج له " معادي للسامية"؛ فإنها تسمح للصهاينة بتداول شعار " من النيل إلى الفرات" وهو يعني إنشاء "إسرائيل كبرى" على أنقاض الدول العربية وليس فلسطين فقط.

واستدركت الجبهة: " إلا أن الأمر الملفت للنظر هو تصويت 44 نائب أمريكي مع هذا الشعار وهو أمر لم نعهده سابقاً من داخل أحد أهم المؤسسات الأمريكية الرسمية الراعية للكيان الصهيوني، وهو يشير إلى تَحوّل ولو جزئي في الموقف من القضية الفلسطينية".

وشددت الجبهة على ضرورة عدم تجاهل الحراك الشعبي في الشارع الأمريكي الرافض لحرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، والذي بدأ يتململ من الدعم الرسمي الأمريكي للكيان الصهيوني، مما يؤكد وجود أصوات شجاعة داخل أمريكا تعارض هذه المواقف أو استمرار تدفق السلاح الأمريكي، وتدعو صراحة إلى إحداث تغير في هذه المواقف، بل وتتبنى بعض الأصوات الحل الاستراتيجي للقضية الفلسطينية، وعدم الاعتراف بشرعية الكيان.

وطالبت الجبهة بخروج القوات الأمريكية من المنطقة والتوقف عن دعم الكيان الصهيوني، معتبرة وجود هذه القوات لحماية الكيان وفرض الهيمنة يأتي على حساب المواطن الأمريكي وقوته ومن جيبه، ويؤزم العلاقات مع شعوب المنطقة ويضع أمريكا منبوذة ومكروهة من شعوب العالم أجمع.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة بأن شعار " فلسطين ستتحرر من نهرها إلى بحرها" سيظل الخطاب الواقعي الذي يصدح في ميادين العالم؛ ففلسطين وشعبها حقيقة ناصعة، وأن "إسرائيل" هي الكيان المصطنع ولا مستقبل ولا وجود لها على الإطلاق.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
17-4-2024