الجبهة الشعبية: "الكشف عن فظائع جديدة في مشفى ناصر الطبي جرائم إبادة صهيونية تفوق التصور والتخيل

"السلوك الأمريكي المتورط بالعدوان كان دوماً منطلق ومرتكز لممارسات الاحتلال"

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الكشف عن فظائع جديدة ارتكبها الاحتلال في مشفى ناصر الطبي هي جرائم إبادة تفوق التصور والتخيل، وتندرج في سياق العقيدة الصهيونية القائمة على ارتكاب المذابح والقتل والتدمير والتهجير.

واعتبرت الجبهة أن الإعلان عن اكتشاف مئات من جثامين الشهداء في مقابر جماعية تم إعدامهم من قبل الاحتلال بدمٍ بارد داخل مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة ووجود دلائل موثقة على سرقة أعضاء من بعض الجثامين، ووجود جثامين دون رؤوس يؤكد مجدداً أن هذا الاحتلال يمارس شهية القتل وإشباع غريزة الانتقام لديه بارتكاب أبشع المجازر والجرائم التي ليس لها مثيل في التاريخ، مستظلاً بتواطؤ المجتمع الدولي وغياب المساءلة والمحاكمة الدولية، وفي ظل السلوك الأمريكي المتورط بالكامل والراعي الرئيسي لجرائم الإبادة والذي كان دوماً منطلقاً ومرتكزاً لممارسات الاحتلال.

وأضافت الجبهة أن أمريكا وحلفائها مسؤولون تماماً عن هذه المجازر وعمليات الإبادة الجماعية المروعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والتي وصلت إلى حد انتهاك حرمات الشهداء وسرقة أعضاء من جثامينهم، مؤكدةً أن شعارات حقوق الإنسان الكاذبة والبراقة التي يتشدق بها المجتمع الدولي في رده على حرب الإبادة الصهيونية، هدفها حرف الأنظار عن حقيقة المعركة الجارية، وإخفاء حجم الفظائع التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني. 

ودعت الجبهة أحرار العالم وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى مواصلة حراكهم اليومي لتشديد الضغط على المؤسسات الدولية ذات الصلة من أجل ملاحقة قادة الاحتلال وأمريكا وكل من تورط في العدوان على غزة ومحاكمتهم كمجرمي حرب في المحاكم الدولية. 

وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن الجرائم والفظائع التي تمارسها  العصابات الصهيونية بدعمٍ أمريكي وغربي مباشر لن تتمكن من النيل من عضد شعبنا وتصميمه على مواصلة تشبثه بالأرض والمقاومة، وسيواصل شعبنا القيام بدوره الكفاحي حتى دحر هذا العدوان وطرده من أرضنا.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
21-4-2024