أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن التقرير السنوي لحقوق الإنسان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية رغم ما تضمنه من أكاذيب واتهامات مغرضة بحق المقاومة وتبني للرواية الصهيونية؛ إلا أنه في الوقت ذاته يدين الإدارة الأمريكية نفسها.
وأوضحت الجبهة أن الإدارة الأمريكية حين تشير في تقريرها حول "حدوث عمليات مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين بسبب الهجمات الإسرائيلية على القطاع" تتناسى أنها من دعمت هذا الكيان الصهيوني بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة التي استخدمها في القيام بعمليات القتل هذه، كما أنها وفرت الغطاء السياسي والقانوني للاحتلال لمواصلة هذه الجرائم.
ونوهت الجبهة إلى أن ما تضمنه التقرير من إساءات واتهامات للمقاومة بارتكاب ما أسمتها "جرائم" في يوم السابع من أكتوبر، هي أكاذيب لم ولن تنطلي على أحد، وتم تكذيبها، حتى من بعض وسائل الإعلام الغربية المؤيدة للكيان.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن محاولة وزير الخارجية الأمريكية مجرم الحرب بلينكن التهرب من الاتهامات لأمريكا بتبني سياسة معايير مزدوجة بخصوص ما يجري في فلسطين، هي محاولة ساذجة للهروب من هذه الحقيقة، والتي أصبحت مكشوفة أمام العالم والشارع الأمريكي خصوصاً، وأن هذه السياسة المعادية والمنحازة لا تقتصر على الموقف السياسي؛ بل على التورط المباشر في حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
23-4-2024
