"في الوقت الذي يلهث فيه بعض الصهاينة العرب إلى تطبيع العلاقات مع هذا الكيان"
أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإعلان الرئيس الكولومبي "جوستافو بيترو" قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني.
وأكدت الجبهة أن هذا القرار يُمثّل انتصاراً بالغ الأهمية لشعبنا الفلسطيني المكلوم، ولقيم العدالة والحرية التي أصبحت كولومبيا في عصر الرئيس بيترو أحد أهم المدافعين عنها. والمفارقة أن يُتخذ هذا القرار في الوقت الذي يلهث فيه الصهاينة العرب من النظام الرسمي العربي إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وشددت الجبهة على أن هذا القرار المهم يفرض المزيد من العزلة على هذا الكيان الصهيوني المنبوذ، ويشدد الخناق على مجرمي الحرب الصهاينة، التي أصبحت جرائمهم المروعة بحق الشعب الفلسطيني مكشوفة ومثار إدانة ورفض وتنديد العالم أجمع.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن فلسطين وشعبها لن ينسوا هذا الموقف التاريخي لكولومبيا، والتي تُشكّل تجسيداً حقيقياً وشجاعاً لبرنامج الرئيس الكولومبي الُحر جوستافو بيترو المناهض للإمبريالية والصهيونية، والمساند لنضالات وحقوق الشعوب العادلة وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
2-5-2024
