الجبهة الشعبية: بيان اللجنة الوطنية للمقاطعة حول الموقف من المقاومة المسلحة يتناقض مع شرعية شعبنا في ممارسة المقاومة ويتجاهل حالة الإجماع حولها

تابعنا ما ورُد من موقف في بيان " اللجنة الوطنية للمقاطعة" الذي صدر باللغة الإنجليزية حول الموقف المطلوب تبنيه من المقاومة المسلحة من قبل حركات التضامن مع شعبنا.

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نرفض ما ورد من دعوة في البيان ونُثمن كل المواقف والقوى والشخصيات التي تُعبّر عن وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية في مواجهة حرب الإبادة والاستعمار الصهيوني.

وتعتبر الجبهة أن التعبير بوضوح عن إسناد ودعم حق شعبنا في غزة، لا يتناقض مع الدعوة لوقف حرب الإبادة وتأييد المقاومة بكافة أشكالها بما فيها الكفاح الثوري المُسلح.

ونوهت الجبهة بأن لجان المقاطعة المنتشرة في العالم وخاصة في أوروبا والأمريكيتين هي حركة واسعة وينشط بها جميع المؤسسات الفلسطينية وأنصار الشعب الفلسطيني ولجان التضامن، وهي ليست مرتبطة باللجنة الوطنية للمقاطعة الموجودة في رام الله، ولا تأخذ الأوامر أو القرار منها. 

وشددت على أن تبريرات "لجنة المقاطعة" في رام الله ودعوتها للصمت حول المقاومة المسلحة في دول الغرب مواقف غير دقيقة وبعيدة عن الواقع، لأن الوجود الفلسطيني وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني جميعها مستهدفة من قبل حلفاء الكيان الصهيوني، ويتم اتهامها بـ "معاداة السامية" بغض النظر عن تبنيها هذا الشعار أو ذاك.   

وختمت الجبهة بيانها بالإشارة إلى أن محاولة بعض الجهات تحييد التمسك بشعار المقاومة المسلحة هو إضعاف للنضال الوطني الفلسطيني ولمشروعية المقاومة المسلحة التي تقاتل على أرض الوطن، ويتجاهل تأييد وإجماع ملايين الأنصار حول العالم لهذا النضال والأسلوب والشعار. فقد غدت المقاومة المسلحة الفلسطينية وفصائل المقاومة في المنطقة أيقونة ومصدر إلهام لكل الأحرار في العالم، وأصبح شعار " من النهر إلى البحر...فلسطين سوف تتحرر" الشعار المركزي الذي يصدح به حناجر الثوار حول العالم.

 

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
16 / 05 /2024