قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بارتكاب مجزرة جديدة باستهداف مدرسة "التابعين" في مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 120 شخصاً وإصابة عشرات آخرين من المدنيين الفلسطينيين أثناء تأديتهم صلاة الفجر. وتُضاف هذه الجريمة إلى سلسلة الجرائم الوحشية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في حربه المستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر على الشعب الفلسطيني في غزة، بدعم سياسي وعسكري من الولايات المتحدة وحلفائها في الغرب، وبتواطؤ من بعض الأنظمة العربية.
وفي بيان صادر عن الحركة التقدمية الكويتية، أدانت الحركة بشدة داعمي الكيان الإسرائيلي في حربه ضد الفلسطينيين، محملةً إياهم المسؤولية الكاملة عن محاولات جرّ المنطقة نحو حرب إقليمية واسعة. وأشارت الحركة إلى أن قادة الاحتلال يحاولون الهروب من أزماتهم الداخلية وإنقاذ كيانهم الاستيطاني من أزمته الوجودية التي تعمقت منذ عملية "طوفان الأقصى" في أكتوبر الماضي، وذلك في ظل الصمود البطولي للشعب الفلسطيني والمقاومة الباسلة في غزة.
وأعربت الحركة التقدمية الكويتية عن تحيتها لصمود الشعب الفلسطيني ودعمه لمقاومته، مؤكدةً أن الحاضنة الشعبية للمقاومة لن تتأثر بالعدوان مهما تصاعدت جرائمه، وأن الإرادة الفلسطينية الصلبة لن تنكسر رغم استمرار بطش الاحتلال.
وفي ختام بيانها، دعت الحركة التقدمية الكويتية الشعب الكويتي والشعوب العربية إلى تجديد تضامنها مع المقاومة الفلسطينية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، والتنديد بالتواطؤ العربي الرسمي والدعم الغربي للإحتلال الإسرائيلي وجرائمه.
المجد والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.
