فوز الاعلامي علي سمودي بالمرتبة الأولى في مسابقة افضل قصة عن معركة الشيخ عدنان

 اعلن نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية فوز كلا من  الزميل الاعلا
حجم الخط
اعلن نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية فوز كلا من الزميل الاعلامي علي سمودي من مدينة جنين مراسل صحيفة وموقع "القدس" و الناشط والإعلامي المختص في شؤون الأسرى والصحفي الغزي والناشط في قضايا الأسرى حسن جبر من صحيفة "الأيام" بالمرتبة الأولى في مسابقة" الشيخ خضر عدنان" التي أطلقتها الحركة في فبراير الماضي . وفاز الدكتور مازن صافي من خانيونس بالمرتبة الثانية عن مشاركته في يوميات من معركة الأسرى، وفازت الصحفية نجاح مسلم من شبكة "أجيال" الإذاعية من رام الله بالمرتبة الثانية عن مشاركتها بتقرير صوتي في المسابقة . . واوضح الوحيدي، ان الزميل علي السمودي مراسل قناة "الجزيرة "القطرية " ومصور وكالة "رويترز" فازعن القصة التي نشرها على صحيفة وموقع "القدس " في بعنوان " زوجة الشيخ خضر عدنان : رغم معنوياته العالية وتصميمه على الإضراب .. وضع زوجي كأهل الكهف "، اما الصحفي جبر فحمل تقريره عنوان " خضر عدنان .. إضراب حتى الشهادة على الطريقة الإيرلندية ". وأفاد الوحيدي بأن هذه المسابقة هي الثانية من نوعها التي تنظمها الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية بالتنسيق مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة والتي تم الاعلان عنها خلال خوض الشيخ خضر معركة الحرية والكرامة ، موضحا ان هدفها تحفيز وتعزيز وتطوير دور وسائل الاعلام في اثارة وابراز قضية الاسرى والمعركة الاسطورية التي خاضها الشيخ خضر على مدار 66 عاما لتشكل رافدا اساسيا في ايصال رسالة الاسرى الوطنية والانسانية على كافة المستويات ، واضاف " هدفت المسابقة للتأكيد على أن الأسرى ليسوا وحدهم في المعركة وإنما شعبهم وكافة الأحرار معهم وخلفهم في معركتهم مع الإحتلال" . واكد الوحيدي ،أن المسابقة سوف تكون نقطة انطلاق نحو تطوير العمل الإنتاجي والإعلامي والإبداعي الذي يرقى لهموم الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي وهموم ومعاناة ذويهم وأوضح الوحيدي أن المسابقة أعلن عنها في وسائل الإعلام وشارك فيها عدد من الصحفيين والكتاب والإعلاميين . وأضاف الوحيدي بأن جائزة المسابقة سوف يحمل اسم " الحرية والكرامة أغلى من الطعام "، و"المعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي هم أسرى حرب " تأكيدا على الوفاء للأسرى وللأسير المحرر خضر عدنان والذي خاض معركة الدفاع عن حقوق الإنسان بأمعائه الخاوية لمدة 66 يوما منذ 18 نوفمبر 2011 حتى 17 نيسان 2012 تنديدا بسياسة الإحتلال الإسرائيلي في الإعتقال الإداري ووفاء للأسير كفاح الحطاب الذي فتح باب المطالبة بالمركز القانوني للأسرى والتعامل معهم كأسرى حرب. اشكال تضامن اخرى وذكر الوحيدي ،أنه في اطار حرص الحركة الشعبية على ابراز قضية الاسرى وتعزيز اشكال التضامن معهم أنجزت مطرزا يدويا يحمل صورة الأسير المحرر خضر عدنان والأسيرة المحررة هناء يحيى شلبي ، واضاف " فالحركة الشعبية بالتنسيق مع لجنة الأسرى تمكنت من انجاز وعرض المطرز اليدوي والذي يحمل شعار" الحرية والكرامة أثمن وأغلى من الطعا"م في إشارة إلى الشعار الوطني الكبير الذي أطلقه المناضل الشيخ خضر عدنان في مواجهة سياسة الإعتقال الإداري . واكمل " بأن هذا العمل اليدوي والوطني الذي نفذته الحركة الشعبية يأتي تأكيدا على الوفاء للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في نضالاتهم وتضحياتهم الجسام من أجل الحرية والكرامة والعلم الفلسطيني". واكد الوحيدي بأن المطرز اليدوي هو محاولة جديدة من الحركة في الإرتقاء بالعمل التضامني مع الأسرى من خلال استثمار كافة الطاقات والإبداعات لفضح جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والعمل على نقل معاناة الأسرى وذويهم ومخاطبة العالم الخارجي بكافة الوسائل والطرق الإنسانية التي يتغنون بها. وأشار إلى أن الحركة الشعبية باشرت بعمل مطرز يدوي آخر يحمل صور رموز الحركة الوطنية الأسيرة والنواب المختطفين في سجون الإحتلال الإسرائيلي كرسالة للبرلمانات الدولية مفادها المطالبة بالعمل لتوفير حماية دولية للأسرى الفلسطينيين في ظل سياسة الموت التي يشنها الإحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى. وذكر ، أن الحركة أنتجت أغنيتين وطنيتين جديدتين إحداهما تحمل عنوان " دقت ساعة الغضب " وأخرى أنتجت خلال إضراب الأسيرة المحررة هناء شلبي. واشار الى أن الحركة الشعبية سوف تنظم في الأيام القليلة القادمة وبالتنسيق مع لجنة الأسرى مهرجانا وطنيا جماهيريا بعنوان " دقت ساعة الغضب " تعبيرا وتأكيدا على أن الأمعاء الخاوية انتصرت على سيف الجلاد الإسرائيلي. وكانت الحركة الشعبية نظمت مسابقتها الأولى لدعم الاسرى في 13 نيسان 2011م تزامنا مع اليوم الوطني للأسير الفلسطيني في 17 نيسان وقد حملت المسابقة في حينها عنوان " مسابقة التميز والإبداع الصحفي لنصرة الأسرى ". ونظمت الحركة الشعبية في حينها حفلا تكريميا للصحفيين والإعلاميين والفنانين والمخرجين والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والأسرى المحررين ومشاركة كل من محافظتي جنين والخليل إلى جانب الإذاعات المحلية ، علما ان الزميل علي سمودي فاز بالجائزة الاولى عن افضل تقرير صحفي انذاك .