أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العدوان المتجدد الذي يشنه الاحتلال على جنين ومخيمها، وإعلانه عن عملية عسكرية إرهابية جديدة استُهلت بمجزرة راح ضحيتها ثمانية شهداء وعشرات الجرحى، لن يكسر إرادة المقاومة لدى شعبنا.
وشددت الجبهة على أن الواجب الوطني اليوم يتطلب استنفار كل الطاقات في مواجهة الاحتلال، وتوسيع المشاركة في المقاومة بكافة أشكالها، وتصعيد العمل الوطني والنضالي دفاعًا عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.
وأضافت الجبهة أن الاحتلال، بجانب جرائمه المتزايدة في الضفة المحتلة، يشن حربًا نفسية وحملات تهدف إلى إثارة البلبلة والتأثير على معنويات شعبنا، ظنًا منه أنه يستطيع إضعاف صمود شعبنا وتشبثه بأرضه.
وأوضحت الجبهة أن شعبنا الفلسطيني لم يبقَ على أرضه ويدافع عن وجوده فيها طيلة عقود الصراع بإذن من الاحتلال، بل من خلال تضحياته وتجذّره العميق في أرضه، مؤكدة أن وجود شعبنا سيبقى ثابتًا بينما الاحتلال إلى زوال ولو بعد حين.
وطالبت الجبهة وسائل الإعلام بتحرّي الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، والتحلي بالمسؤولية الوطنية في مواجهة حملات الإرهاب الإعلامي والتهديدات الصهيونية.
كما دعت الجبهة أبناء شعبنا، من مختلف القوى الوطنية والمكونات الاجتماعية والسياسية، إلى التكاتف والتعاون لمواجهة حملات الترويع والعربدة الصهيونية. وشددت على أهمية تنظيم الجهود الوطنية ضمن أطر مشتركة للتصدي لجرائم الاحتلال.
وأكدت الجبهة ضرورة الوعي بأهداف الاحتلال وسياساته، محذرة من الانصياع لمحاولاته الترهيبية. وأشارت إلى أن شعبنا الفلسطيني، الذي خبر هذه الأساليب مرارًا، يمتلك من الوعي والخبرة النضالية ما يؤهله للتعامل مع ممارسات الاحتلال وإفشالها.
وفي ختام البيان، شددت الجبهة على أن المقاومة الشاملة وحشد الطاقات المجتمعية في مواجهة الاحتلال هما الخيار الوحيد لشعبنا في هذه المعركة المستمرة. وأكدت أن ما فشل الاحتلال في تحقيقه من تهجير لشعبنا في غزة، لن يحقق سوى الفشل ذاته في محاولاته الإرهابية بالضفة المحتلة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
21 يناير/كانون ثاني 2025
