- في جريمة صهيونية جديدة أقدم الاحتلال على استهداف خيم الصحفيين في خان يونس ودير البلح، ما أسفر عن استشهاد صحفيين وإصابة آخرين، في مشاهد وحشية موثقة بالصوت والصورة.
- إحراق صحفي حيّاً أمام الكاميرات جريمة حرب وحشية تعكس رغبة الاحتلال في إسكات الحقيقة وكسر العدسة التي تفضح جرائمه.
- إن هذه الجرائم جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الحقيقة، عبر استهداف الصحفيين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
- الاحتلال يواصل تماديه بفضل الصمت الدولي الذي يشجعه على ارتكاب المزيد من الانتهاكات. وفي هذا السياق نطالب المؤسسات الإعلامية الدولية وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين بإتخاذ موقف واضح بإدانة الاستهداف المتعمد للصحفيين الفلسطينيين والذين يتمتعون بالحصانة وفقاً للقوانيين والمواثيق الدولية، وكذلك ندعوها لملاحقة قادة الاحتلال كمجرمي حرب ارتكبوا افظع الجرائم بحق الصحفيين.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
7-إبريل/نيسان-2025
