- تعتبر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه مع مجرم الحرب بنيامين نتنياهو تُشكّل إعلاناً وقحاً عن التورط الأمريكي الكامل في حرب الإبادة الشاملة ضد قطاع غزة، وشهادة إضافية على أن الولايات المتحدة هي الراعي الرئيسي للعدوان والمجازر والحصار والتجويع، ومخططات تصفية القضية الفلسطينية.
- إن وصف ترامب لغزة "أنها "مكان خطر يحتاج لعقود لإعادة الإعمار" ليس إلا اعترافاً متجدداً بجريمة العصر الكبرى التي ارتُكبت بمباركة أمريكية، واستمراراً لسياسة التحريض العنصري على تهجير شعبنا، وتبريراً فاضحاً لمخططات الاحتلال الساعية لإفراغ غزة من أهلها.
- نقول بوضوح: غزة ليست للبيع، ولن تكون "عقارًا" مطروحاً للمساومة. ولن نقبل بأي عروض لإعادة الإعمار مشروطة بالاستسلام. وستظل غزة قلب فلسطين النابض، وقلعة الصمود المتقدمة، وواحدة من أبرز عناوين الهوية الوطنية التي لا تُمحى لا بالمجازر، ولا بالحصار، ولا بالصفقات السياسية المشبوهة.
- غزة، أرض البطولة والتضحية ستظل رمز التحدي ومقبرة لكل الطامعين. لا ترامب، ولا نتنياهو، ولا أي قوة على وجه الأرض قادرة على كسر إرادة شعبنا أو إطفاء جذوة المقاومة المتقدة في ترابه.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
7-نيسان/أبريل- 2025
