الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل الأسير المحرر/ علي نضال الصرافيتي

بيان نعي رفيق مناضل

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الأسير المحرر، الرفيق المناضل/ علي نضال حسني الصرافيتي "أبو نضال" (44 عاماً)، الذي استُشهد فجر اليوم، برفقة زوجته نرمين وأطفاله نضال وحسني وسارة، إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت منزلهم في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، ليُضاف اسمه إلى قافلة شهداء شعبنا الخالدين.

وُلد الشهيد بتاريخ 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 1981، وانتمى إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1997، وهو في ريعان شبابه، ليكرّس حياته لقضايا شعبه، حاملاً همّ الأسرى، وملتزماً بخط الجبهة الثوري المقاوم.

مناضل صلب لم يعرف التراجع، كرس حياته في خدمة قضايا شعبه، وكان صوتاً حراً لا يهادن في نصرة الأسرى والمظلومين، صادق الانتماء، وحظي بمحبة رفاقه وتقدير كل من عرفه.

اعتقله الاحتلال في خضم انتفاضة الأقصى، إثر محاولته تنفيذ عملية فدائية، ليُحكم عليه بثلاثة عشر عاماً قضاها في زنازين الاحتلال، صلباً، ثابتاً، لا تلين له عزيمة. وبعد تحرره، عاد ليكمل رسالته النضالية، من موقعه في قيادة منطقة محافظة غزة، وعضويته الفاعلة في لجنة النشاط الجماهيري.

ولم يلبث أن أصبح صوتاً صادقاً للحركة الأسيرة، فكان من أبرز العاملين في لجنة الأسرى التابعة للجبهة، مشاركاً في الفعاليات والاعتصامات والإضرابات دعماً للأسرى. وقد انتخب في مؤتمر الفرع السابع، عضواً في اللجنة المركزية لفرع غزة.

رحل الرفيق علي جسداً، لكن روحه ستبقى وقّادة في ذاكرة رفاقه، وعطاؤه سيظل منارةً لأجيال تواصل الدرب حتى التحرير والعودة.

وإننا في الجبهة الشعبية إذ نتقدم بخالص التعازي لعائلته ورفاق دربه وكل من أحبّه، فإننا نؤكد أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لمسيرتنا، وعهدنا لهم أن نبقى على ذات الدرب حتى دحر الاحتلال، ونيل الحرية والاستقلال، وتحرير كامل فلسطين من نهرها إلى بحرها وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

 

المجد والخلود لروح الرفيق علي وكل الشهداء والنصر لشعبنا ومقاومته الباسلة

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الخميس- 24 نيسان/ أبريل- 2025

 

علي-الصرافيتي.jpg