الجبهة الشعبية: الضربة اليمنية الدقيقة في مطار "بن غوريون" تطور نوعي في مسار الرد اليمني وتجسيد لوحدة الميدان بين غزة وصنعاء

- تشيد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتفخر بالضربة الباليستية اليمنية الدقيقة التي استهدفت مطار "بن غوريون"، وتعتبرها تطوراً نوعياً بالغ الأهمية في مسار الرد اليمني على جرائم العدوين الأمريكي والصهيوني في غزة واليمن.

 

- تؤكد هذه العملية النوعية أن لا مكان آمناً للعدو الصهيوني، حتى في أكثر منشآته حساسية وتحسيناً دفاعياً، وتبعث برسائل قوية بأن التحصينات الأمنية والعسكرية للاحتلال باتت مهددة ومكشوفة.

 

- إن فشل أنظمة الدفاع الجوي الصهيونية والأمريكية، بما فيها "حيتس 3" و"ثاد"، أمام هذا الصاروخ، يفضح هشاشة ما يُسمى بالقبة الحديدية والدرع الصاروخي، ويثبت قدرة اليمن على تجاوز التحصينات التقنية والعسكرية للعدو، والوصول إلى عمقه الاستراتيجي.

 

- كما أن نجاح القوات المسلحة اليمنية في مواصلة إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة نحو مواقع العدوان الأمريكي وفي عمق الكيان الصهيوني، رغم التصعيد العسكري ضدها، يؤكد فشل العدوان الأمريكي والبريطاني المتصاعد، وأنه لم ولن يؤثر على قدرات اليمن القتالية، ولا على إرادتها الصلبة في إسناد شعبنا في غزة. بل إن هذا العدوان لا يستنزف إلا المدنيين اليمنيين العزّل، ويكشف الطبيعة الإجرامية للتحالف الأمريكي الصهيوني.

 

- إن هذه الضربة التي تزامنت مع عملية نوعية للمقاومة الفلسطينية في رفح، هي تجسيد حي لوحدة الميدان والدم والمصير بين غزة وصنعاء، وبين فلسطين واليمن، في مواجهة المشروع الصهيوني الإمبريالي.

 

 

المجد للمقاومة… المجد لغزة واليمن… وإننا حتماً لمنتصرون

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

4- أيار/مايو 2025