دعمًا وإسنادًا للأسرى في السجون الصهيونية، واستنكارًا للممارسات الوحشية بحق الأسرى، وفي مقدمتهم الأمين العام القائد الرفيق أحمد سعدات ورفاقه الأسرى، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "صيدا" وقفة دعم وإسناد للأسرى، وذلك يوم الخميس في 8/5/2025 بمكتب الشهيد أبو صالح، في مخيم عين الحلوة، بحضور قيادة الجبهة في لبنان وصيدا، وعدد من الرفاق والرفيقات والكادر، وممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي اللبناني والفلسطيني، والقوة المشتركة الفلسطينية، والاتحادات، والمؤسسات، والمكاتب النسوية، ولجان الأحياء وشخصيات، وأبناء شعبنا الفلسطيني.
في البداية، كانت كلمة ترحيبية بالحضور، والحديث عن المناسبة قدمها مسؤول إعلام الجبهة في صيدا عبد الكريم الأحمد، ثم كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، ألقاها مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صيدا عمر النداف، قال في مستهلها:” يولد الأمل من رحم الألم، ففي ظل هذه الزلزلة على فجر الحرية قادم، وحريتكم قادمة بتضحيات ووفاء المقاومين”.
وتابع، إننا نحمل الاحتلال المسؤولية المباشرة عن حياة رفيقنا الأسير الأمين العام أحمد سعدات، والأسرى كافة، و نحن متضامنين مع الأمين العام للجبهة الرفيق القائد الكبير أحمد سعدات، ومع الأسرى والمعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال الصهيوني، مؤكدين لهم أن قضيتهم في وجداننا.
في هذه الوقفة التضامنية مع الرفيق الأمين العام ومع الأسرى، نوجه لهم أسمى التحيات الكفاحية.
إن ملف أسرى شعبنا وأسيراته سيبقى في مقدمه كل الملفات، وعلى رأس سلم كل الأولويات حتى يغلق إلى الأبد، وفي نهاية كلامه، وجه التحية إلى أسرى وأسيرات شعبنا الأحرار، والتحية إلى الأسرى المرضى، الذين يرابطون على جراحهم النازفة.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها مسؤولها في صيدا سعيد حصيرمي، وجه فيها تحية الأحرار، تحية الوفاء، تحية التضامن مع أسرانا البواسل وقال:” يولد الأمل من رحم الألم، فكلما طال عتم الزنزانة، فإن فجر الحرية قادم، وحريتكم قادمة بتضحيات وفاء المقاومين.
إن وضع الأسرى بات صعبًا وخطيرًا، في ظل سياسة رئيس حكومة العدو نتنياهو، ووزير أمنه العنصري الفاشي بن غفير، ونحن نحمل الاحتلال المسؤولية المباشرة عن حياة رفيقنا الأمين العام الأسير أحمد سعدات، والأسرى كافة، خاصة قادة الحركة الأسيرة، حيث يواجهون ظروفًا صعبة من عزل وتعذيب وهمجية.
أمام همجية الاحتلال والتواطؤ الإمبريالي إن النضال سيزداد، والمواجهة سوف تعم فلسطين والمنطقة رفضًا لسياسات الاحتلال و داعميه، فلا اتفاقيات إبراهيمية ولا معاهدات تطبيع وسلام مزعوم ممكن أن يعطينا حقوقنا، ولن يثنينا أي شيء عن مواصلة الكفاح حتى تحقيق آمال شعبنا .
وأضاف، أن فلسطين من نهرها إلى بحرها، فلا تقسيم ولا تهجير، فإما فلسطين وإما النار جيلًا بعد جيل.
وقال:”إن اعتقال الرفيق المحرر وائل الجاغوب والأسير المحرر ثائر حنيني، اللذين نالا الحرية بصفقة التبادل الأخيرة مع المقاومة يتثبت بالدليل أن لا عهود ولا مواثيق مع الاحتلال، قاتل الأطفال، و مرتكب المجازر، وأنه لا يفهم إلا لغة المقاومة.
إن المقاومة وعدت، و سوف تفي بوعدها بتبييض السجون وإطلاق سراح أسرانا .
تحية إلى اليمن شعبا وجيشا، تحية إلى المناضلين على جمر الحرية في مواجهة قوى الاستعمار والرجعية.
عهدنا مواصلة الطريق، والسير على خطاكم، و إعلاء الصوت حتى بزوغ فجر الحرية.
فلننتصر لأسرانا، فلننتصر لدمنا المتدرج بالأرض، فلننتصر لغزة، وأهلنا الثابتين على الحق وجمر القضية فلننتصر لوحدتنا الوطنية.







