الجبهة الشعبية تنعي أيقونة الإعلام والصحافة الفلسطينية حسن اصليح وتؤكد أن اغتياله جريمة حرب جبانة وأن صوت الحقيقة سيبقى أقوى من صواريخ الاحتلال

- تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهيد فلسطين والحقيقة الصحفي والإعلامي الكبير الشهيد حسن اصليح، الذي اغتالته طائرات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، بينما كان يتلقى العلاج من إصابته، في جريمة حرب جبانة تؤكد مجدداً أن هذا العدو لا يتورع عن استهداف الكلمة الحرة، كما يستهدف الحجر والبشر.

 

- لقد فقدت فلسطين واحداً من أبنائها المخلصين، وفقدت الصحافة الفلسطينية أحد أعمدتها الوطنيين الذي برز في السنوات الأخيرة كأحد أشهر وأهم الأصوات الإعلامية المدافعة عن الحق الفلسطيني، وكان في طليعة من قاموا بتغطية العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ اليوم الأول، ناقلاً الحقيقة للعالم بكاميرته وعدسته وكلماته، حتى أصبح أيقونة إعلامية فلسطينية وشاهداً على جرائم الاحتلال، ومصدراً موثوقاً للمعلومة والصورة.

 

- إن اغتيال الصحفي حسن اصليح داخل مستشفى، بينما كان جريحاً يكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي لا يحترم قانوناً دولياً ولا ميثاقاً إنسانياً، ويُضاف إلى سجل جرائمه المتواصلة بحق الإعلاميين الفلسطينيين الذين دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الحقيقة وفضح الإجرام الصهيوني.

 

- تحمّل الجبهة الاتحاد الدولي للصحفيين والمجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار صمتهم تجاه المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الصحفيين والإعلاميين في غزة، وتدعوهم إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في محاسبة هذا الكيان على جرائمه الممنهجة ضد حرية الصحافة والعمل الإعلامي.

 

 

- تتوجه الجبهة بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد الصحفي حسن اصليح وقائمة طويلة من الشهداء الصحفيين والإعلاميين استشهدوا في هذه الحرب، ونؤكد أن الكلمة الحرة لن تُغتال، وأن صوت الحقيقة سيبقى أقوى من صواريخ الاحتلال.

 

المجد والخلود للشهيد حسن اصليح وكل شهداء الحقيقة والنصر لشعبنا المقاوم

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

13-أيار / مايو- 2025