- بينما كان مجلس الأمن ينعقد لمناقشة "الأوضاع الإنسانية" في غزة كانت طائرات الاحتلال أمريكية الصنع تفرغ حممها على المدنيين والنازحين في جباليا، مسجلة مجزرةً جديدة تضاف إلى سجل الإبادة المفتوح، حيث ارتقى عشرات الشهداء والمفقودين تحت الركام من أطفال ونساء وعائلات بأكملها أُبيدت.
- رغم تصاعد حدة الفظائع في غزة يراقب العالم بصمت مخزٍ، بينما تتحول جباليا وسائر مناطق القطاع إلى محارق تُرتكب تحت أنظار الجميع. هذا الصمت الدولي الذي يعكس تواطؤاً غير مبرر، وشهادة دامغة على عجز المجتمع الدولي عن الوفاء بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين.
- ما جرى في جباليا هو جريمة إبادة مكتملة الأركان، تُنفذ بتعمد كامل وبغطاء أمريكي سياسي وعسكري، في إطار حرب ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، كما اعترف بذلك مجرم الحرب نتنياهو، قائلاً: "الهدف تدمير الحياة والمنازل وتكريس الموت في غزة أو فرض التهجير القسري."
- المسؤولية ملقاة على عاتق أحرار العالم للضغط على المجتمع الدولي والدول المتواطئة لوقف الحرب، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه. لقد أصبح واجباً على الجميع التحرك بجدية ضد هذه الجرائم وفضح شراكة الإدارة الأمريكية وتواطؤ المجتمع الدولي الذي يغض الطرف عن هذه الفظائع.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
14-مايو/أيار-2025
