- تدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات التصريحات الإجرامية والفاشية التي أطلقها النائب الجمهوري الأميركي راندي فاين، والتي دعا فيها بشكلٍ صريح إلى قصف قطاع غزة بالسلاح النووي، واعتبر القضية الفلسطينية "قضية شريرة"، وهاجم الثقافة الفلسطينية داعياً إلى "استسلام كامل ودحر شامل".
- إن هذه التصريحات الخطيرة التي تنضح بالكراهية والفاشية، ليست مستغربة من نائبٍ متصهين ينتمي إلى حزبٍ دأب على دعم الاحتلال والتغطية على جرائمه، ومن شخصيةٍ اشتهرت بتطرفها وتحريضها على العنف، وتحظى بتأييد رئيسٍ عنصري كدونالد ترامب، الذي مثّل أحد أبرز وجوه التحريض والكراهية في الداخل الأميركي وخارجه.
- إن الدعوة إلى إبادة شعب أعزل عبر سلاح نووي هي جريمة حرب مكتملة الأركان، لا تختلف في فظاعتها عن أبشع الجرائم النازية والامبريالية، وتؤكد أن هذه العقلية الأميركية المتطرفة لم تغادر بعد منطق الإبادة الاستعمارية.
- إن غزة، التي تعاني من حصار ومجازر ودمار على مدار الساعة تَتحّول في خطاب هؤلاء إلى هدف مشروع للإبادة، وهو أمرٌ يجب أن يُقابل بإدانة عالمية واسعة.
- إن الجبهة الشعبية، إذ تُحمّل الإدارة الأمريكية والحزب الجمهوري المسؤولية الكاملة عن هذه التصريحات تدعو كافة القوى الحية في الولايات المتحدة، من حركات طلابية وجماعات حقوق الإنسان وأصوات التضامن مع فلسطين، إلى التصدي الفوري لهذه الدعوات الإرهابية، والضغط من أجل ملاحقة هذا النائب الفاشي.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
الجمعة، 23- أيار/مايو 2025
