- الاقتحام الذي نفذه الوزير الصهيوني مجرم الحرب الفاشي والعنصري بن غفير برفقة مجموعات من عصابات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم تصعيدٌ خطيرٌ يُمثّل حلقةً جديدة في مسلسل العدوان المنظم على المسجد الأقصى والمقدسات، ضمن برنامج حكومة الاحتلال الأكثر تطرّفاً وفاشية في تاريخ الكيان.
- حكومة الاحتلال الإجرامية تسعى للانتقال من التقسيم الزماني والمكاني إلى فرض السيطرة الكاملة على الأقصى، تمهيداً لتهويده.
- هذه الخطوة التي نُفذت بتواطؤ واضح من الإدارة الأمريكية تُعبّر عن شراكة مباشرة في العدوان، أكّدها موقف وسلوك السفير الأمريكي لدى الكيان.
- إنّ ما يجري في القدس، بالتوازي مع المجازر اليومية وحرب الإبادة والتجويع في غزة والضفة، يؤكد أن شعبنا الفلسطيني يواجه حرباً شاملة تستهدف وجوده، وحقوقه، ومقدساته، ما يستدعي أوسع حالة استنفار شعبي ووطني في القدس والضفة والداخل المحتل، وتكثيف التواجد والاحتشاد في ساحات الأقصى وشوارع المدينة، والتصدي لمحاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة.
- نوجّه نداءً إلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية للتحرك الفوري والفعّال، نصرةً للقدس وغزة، ولمقدساتنا التي تُستباح على مرأى من العالم؛ فالقدس هي رمز ومقدس للأمة العربية والإسلامية جمعاء، ومكانتها الروحية والتاريخية يجب أن توقظ في شعوب الأمة كل أشكال الغضب والتحرك، باعتبار الدفاع عنها مسؤولية جماعية لا تقبل التخاذل أو الصمت.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
26-مايو/أيار-2025
