تُحمّل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، ومبعوثها للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، المسؤولية عن المجازر المتواصلة بحق شعبنا في قطاع غزة، وآخرها المجزرة الدموية التي ارتُكبت غرب رفح بحق مدنيين جوعى كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية، وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
وصلت الجرائم الصهيونية إلى ذروة جديدة من الوحشية والاجرام، وأبناء شعبنا يُقتلون في كل مكان من القطاع، ويُذبحون ويُجوّعون وتُدمّر بناهم التحتية على يد احتلال مجرم مهووس بالإبادة الجماعية على مرأى ومسمع العالم.
ما يجري في غزة هو منظومة إبادة جماعية ممنهجة، تتجاوز في بشاعتها كل ما شهدته الإنسانية في الحروب الحديثة.
نجدد تحذيرنا من الدور الخطير لما يُسمى "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي تحوّلت إلى مهندس ومُشغل لمعسكرات الإبادة و المجاعة، وأداةّ لتجويع شعبنا وقتله.
إن وقف العدوان وكسر الحصار الفوري، وضمان إدخال المساعدات بإشراف الأمم المتحدة ووكالة الأونروا، هو الحل العاجل لإنقاذ شعبنا، والحفاظ على ما تبقّى من معاني الإنسانية والعدالة في هذا العالم.
ندعو شعوب العالم وقواه الحرة إلى التحرّك الفوري وعدم مغادرة الميادين حتى وقف هذه المحرقة، وفرض العقوبات على الكيان المجرم، ومحاسبته كمجرم حرب أمام العدالة الدولية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
3-حزيران/يونيو 2025
