الجبهة الشعبية تُحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن مجزرة كفر مالك وتؤكد أن عصابات المستوطنين أدوات للتطهير العرقي والإبادة

- تُحمّل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن المجزرة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله، والتي تأتي في سياق السياسات الممنهجة للتطهير العرقي وحرب الإبادة المتواصلة بحق أبناء شعبنا.

 

- إن تصاعد هذه الجرائم في الشهور الأخيرة يجري بتغطية من جيش الاحتلال، وبتحريض مباشر من ما يُسمى كابينيت الاحتلال، وعلى رأسهم مجرمو الحرب: نتنياهو، وبن غفير، وسموتريتش، الذين يدفعون باتجاه إشعال الأرض الفلسطينية، وتوسيع دائرة المواجهة، وتصعيد عمليات التهويد والاستيطان والضم، والاعتداءات بحق أبناء شعبنا في عموم الضفة والقدس.

 

- أمام هذا الواقع، تدعو الجبهة إلى تشكيل لجان الحراسة الشعبية في المدن والقرى والمخيمات للتصدي لاعتداءات المستوطنين وحماية أبناء شعبنا، وتؤكد أن مسؤولية الأجهزة الأمنية في السلطة تقتضي التحرك الفوري لحماية المواطنين والتصدي لاعتداءات المستوطنين؛ فالمعركة اليوم تُخاض على الوجود، وكل تجمع فلسطيني مستهدف.

 

- دماء الشهداء التي سالت في كفر مالك لم ولن تذهب هدراً، وشعبنا لن يقف مكتوف اليدين أمام هذه الهجمات، وسيدفع الاحتلال وعصاباته ثمناً باهظاً على جرائمه، مهما طال الزمن.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

26-حزيران/يونيو-2025