"حذرت من نية الاحتلال ارتكاب جرائم في غزة وسعيه لقتل الصورة"
- تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء الحقيقة من طاقم قناة الجزيرة في غزة: الشهيدين الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، الذين استشهدوا جراء استهداف مباشر ومتعمد لخيمة الصحفيين مقابل مستشفى الشفاء، في جريمة حرب صهيونية مكتملة الأركان، تؤكد مجدداً أن هذا الاحتلال لا يعرف للإنسانية أو القانون أي معنى.
- جاء هذا الاستهداف الوحشي داخل مستشفى وفي وقت كان الصحفيون يمارسون عملهم النبيل، موثقين بالصوت والصورة مأساة شعبنا ومعاناة المدنيين، وهو دليل على أن الاحتلال يعتبر الحقيقة عدواً مباشراً له ويسعى بكل الوسائل لإسكات كل صوت حر ونزيه وشجاع.
- ترى الجبهة أن هذه الجريمة مؤشر خطير على نية الاحتلال ارتكاب أفظع الجرائم في غزة، وسعيه المحموم لطمس أي تغطية إعلامية تكشف جرائمه.
- تشيد الجبهة بالدور البطولي والمهني للشهيد أنس الشريف الذي كانت تقاريره جسراً ينقل مأساة غزة للعالم، مع زملائه الذين كانوا صوت الضحايا وصورة الألم وصرخة الجوعى تحت الحصار، مما دفع الاحتلال إلى اغتيالهم لكسر الكاميرا وإخماد الحقيقة.
- في الوقت الذي يروج فيه الاحتلال كذبًا للسماح للصحفيين الأجانب بدخول غزة، تنفذ يده الملطخة بالدماء مجزرة بحق طاقم صحفي مدني، لم يحمل سوى ميكروفون وكاميرا، لكنه كان أخطر سلاح عليه.
- تحذر الجبهة من أن الصمت الدولي على جرائم الاحتلال بحق الصحفيين يعتبر شراكة في الجريمة، وتدعو النقابات الصحفية والإعلامية والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك العاجل لوقف المجازر وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية.
- تتقدم الجبهة من قناة الجزيرة وكافة الصحفيين بأحر التعازي، مؤكدة أن صوت الحقيقة لن يُقتل، وأن الكاميرا ستبقى شاهدة على الجريمة، وأن دماء الشهداء ستتحول إلى صرخة مدوية تلاحق القتلة والمجرمين ومن يغطي على جرائمهم.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
11-آب/أغسطس-2025
