الجبهة الشعبية تنعي المناضل الوطني عبد الجواد صالح "أبو الوليد"

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل الوطني عبد الجواد صالح عطا حمايل (أبو الوليد)، الذي تَرجّل صباح اليوم السبت عن عمر ناهز 95 عاماً، بعد مسيرةٍ نضالية حافلة بالنضال والمواقف الوطنية الثابتة.

شكّلت حياة الراحل المناضل نموذجاً للالتزام والتفاني في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، حيث انخرط منذ الخمسينيات في العمل الجماهيري والتنظيمي، وانتخب رئيساً لبلدية البيرة عام 1972، وكان من المؤسسين الرئيسيين للجبهة الوطنية الفلسطينية، مدافعاً عن الحقوق الوطنية ومناهضاً لسياسات الاستيطان ومحاولات تصفية القيادة الوطنية.

واستمر المناضل الفذ في مسيرته النضالية رغم الإبعاد القسري عن الوطن، مؤسساً مركز القدس للدراسات التنموية في عمّان، ومشاركاً بفاعلية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأطر النضال المختلفة، رافضاً الانحراف عن الثوابت الوطنية، ومناضلاً ضد الفساد.

وتحمّل المناضل الراحل ثمن مواقفه الوطنية في حياته الشخصية، إذ فقد نجله الشهيد ماهر، وواجه الإبعاد والاعتقال والملاحقة دون أن يتراجع عن التزامه بالمشروع الوطني الفلسطيني وخيار المقاومة.
تتقدم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأحر التعازي إلى عائلة المناضل الكريمة، وإلى كل الحركة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن مسيرة عبد الجواد صالح عطا حمايل ستظل نموذجاً يُحتذى به لمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والتحرير.

المجد لروح المناضل الراحل ولكل الشهداء
وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
23/آب-أغسطس-2025