الرفيق المناضل أحمد سعدات
الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المحترم
الرفيق المناضل جميل مزهر نائب الامين العام المحترم
تحية رفاقية نضالية،
يشرفنا أن نتوجه اليكم باسم اللقاء اليساري العربي، وبأسمي، ومن خلالكم إلى قيادة وكوادر وأعضاء جبهتكم، وإلى الشعب الفلسطيني بأصدق الأماني وأطيب التهاني بمناسبة الذكرى ال58 لإنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
إن اللقاء اليساري العربي، يحييكم، ويقف بفخر وإعتزار أمام المسيرة النضالية لجبهتكم منذ الإنطلاقة في 11 كانون الأول - ديسمبر 1967، ولغاية اليوم. هي مسيرة حافلة بالصمود والنضال والمقاومة في مواجهة المحتل الصهيوني التوسعي الاستعماري، وفي مواجهة الإمبريالية ومشاريعها العدوانية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة وشطب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني الصامد المقاوم في مواجهة الغزاة وكل المتآمرين من رجعيين ومطبعين مصطفين وراء المشروع الإمبريالي – الصهيوني الاستعماري الذي يستهدف المنطقة برمتها. مشروع "الشرق الأوسط الجديد".
هي مسيرة نضالية فلسطينية عربية معمدة بالدم والأسر والاعتقال والطرد والإبعاد والتهجير، ومجبولة بعزيمة وصمود شعب فلسطين ومقاومته الوطنية في غزة والضفة والقدس وكل الاراضي الفلسطينية المحتلة. وبإرادة وثبات والتزام جبهتكم بالمنهج الماركسي العلمي، وبالنضال الوطني والقومي من أجل التحرر الوطني الجذري، وبدوركم الثوري في المواجهة والتصدي والمقاومة إلى جانب كافة القوى والفصائل التحررية الفلسطينية والعربية والأممية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس.
إن ذكرى إنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم، وفي ظل المتغيرات الخطيرة في المنطقة، بفعل العدوانية الصهيونية وحرب الإبادة الجماعية المستمرة على غزة والضفة ولبنان بدعم ورعاية من الإمبريالية الاميركية، تحتاج بالضرورة، إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتضافر جهود كافة قوى اليسار والتحرر الوطني، لتشكيل إطار جامع لمشروع حركة تحرر وطني عربية مقاومة، ومواجهة كل الإملاءات والشروط والوصاية على غزة او غيرها، وكل أشكال التنازلات، ومقاومة التطبيع على أنواعه. فحق الشعوب في المقاومة لا يموت، وهذا الحق جسده الشعب الاسطوري الفلسطيني في غزة بصموده ومقاومته وثباته في أرضه والتمسك بهويته وحقوقه كاملة.
إن اللقاء اليساري العربي يؤكد على أن مسيرتنا النضالية واحدة، وأهداف مقاومتنا الوطنية واحدة في سبيل تعزيز مسيرة النضال الوطني والطبقي من أجل التحررالجذري الشامل.
نحييكم، ونتمنى لجبهتكم المزيد من النضال تحت راية المقاومة الوطنية، والوفاء على نهج شهداء الجبهة الشعبية، وشهداء القضية في فلسطين ولبنان، وكل شهداء قضية التحرر الوطني في المنطقة العربية.
عاشت الذكرى ال58 لإنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المجد والخلود للشهداء الأبرار، والحرية للرفيق القائد أحمد سعدات ورفاقه وجميع الاسرى. والنصر لفلسطين.
بمحبة وتقدير
سمير دياب
المنسق العام للقاء اليساري العربي
9/12/2025
