تتقدّم العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية حماس* بأحرّ التهاني وأطيب التبريكات من *الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها المجيدة*؛ هذه الحركة الوطنية الأصيلة التي شكّلت منذ عام 1967 ركنًا ثابتًا من أركان النضال الفلسطيني، وقدّمت الشهداء والقادة والأسرى الذين تركوا بصمات مشرّفة في مقاومة الاحتلال.
وفي ظلّ الوضع الراهن وما خلفته الحرب الظالمة والعدوان الشامل على شعبنا في قطاع غزة، *نؤكد في حركة حماس أنّ الوحدة الوطنية وتكاتف فصائل المقاومة هي السند الأقوى لشعبنا في مواجهة الجرائم الإسرائيلية، وأنّ صمود شعبنا الموحّد في الميدان هو سرّ بقائنا وقدرتنا على إفشال مخططات العدو.
نثمّن الدور النضالي للجبهة الشعبية، ومشاركتها الفاعلة في معركة الصمود والدفاع عن شعبنا، ونؤكد حرصنا على تعزيز العمل الوطني المشترك، وتوحيد الجهود في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب رصّ الصفوف والارتفاع إلى مستوى تضحيات شعبنا البطل.
نسأل الله الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والحرية لأسرانا، والنصر والتمكين لشعبنا ومقاومته الباسلة حتى التحرير والعودة وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وكل عام والجبهة الشعبية ورفاقها بخير ونضال مستمر حتى النصر.
إخوانكم
العلاقات الوطنية- حماس
