الجبهة الشعبية: الاحتلال يرتكب جريمة حرب جديدة في غزة ويؤكد إصراره على تقويض وتفجير اتفاق وقف إطلاق النار

- إن إقدام الاحتلال الصهيوني مساء اليوم السبت، على استهداف سيارة مدنية بصواريخ موجهة غرب مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين فلسطينيين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة يُمّثل جريمة حرب جديدة، تعكس الإصرار الصهيوني على مواصلة حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، وتجاهلاً تاماً ومتعمداً لقرار وقف إطلاق النار.

 

- هذا الاستهداف الإجرامي المباشر للمدنيين الأبرياء، الذي يُنفذ تحت ذرائع واهية ومفضوحة، يُشّكل خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلاً دامغاً على نوايا الاحتلال الإجرامية في تقويض وتفجير الاتفاق.

 

- في مواجهة هذا التصعيد الخطير والممنهج، تطالب الجبهة الوسطاء والضامنين بالتدخل الفوري لوقف خروقات الاحتلال المستمرة، فاستمرارها يُعد لعباً بالنار، ويهدد بشكلٍ مباشر وخطير بانهيار الاتفاق الهش أصلاً، ويدفع الأوضاع نحو تصعيد شامل ومفتوح لا يتحمل مسؤوليته إلا الاحتلال الصهيوني وحده، مع كل التبعات الكارثية المترتبة عليه.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

13-ديسمبر/ كانون أول-2025