تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين جاء نتيجة مباشرة لصمود الشعب الإيراني، وقوة ردوده الميدانية، وثبات موقفه السياسي في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني.
وترى الجبهة أن هذا الاتفاق يمثل انتصاراً للإرادة الإيرانية التي رفضت الخضوع لسياسات التهديد والابتزاز، وفشلاً لسياسة "الضغط الأقصى" التي سعت لإخضاع إيران عبر الحصار والتصعيد. كما تشيد بالدور البطولي للحرس الثوري والجيش الإيراني والشعب الايراني العظيم ، وبسالة قوى المقاومة في المنطقة، إلى جانب تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية.
وتشدد على أن خيار المقاومة سيبقى السبيل لردع العدوان، كما تدعو إلى تعزيز وحدة قوى المقاومة، واستثمار التطور سياسياً وإعلامياً.
وتدعو الجبهة أحرار العالم، خاصة داخل الولايات المتحدة، إلى مواصلة الضغط لوقف العدوان بشكلٍ نهائي، ومحاسبة مجرمي الحرب ترامب ونتنياهو، ودعم صمود شعوب المنطقة حتى وقف الحرب وبدء الإعمار والتعويض.
وفي الختام، تؤكد الجبهة أن ما تحقق هو ثمرة للصمود والإرادة والرد بالمثل على العدوان، مشددةً أن المستقبل للشعوب الحرة ولقوى المقاومة التي تتمسك بحقوقها مهما بلغت التضحيات.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
8- نيسان/أبريل- 2026
