الشعبية تحذر من المخطط الاستيطاني "حي شامي" وتؤكد: القدس لن تكون إلا عربية فلسطينية

- تحذر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خطورة المخطط الصهيوني الاستعماري الجديد المسمى "حي شامي"، والذي يهدف إلى إحكام السيطرة الكاملة على مدينة القدس وتغيير واقعها الديموغرافي والجغرافي بشكلٍ نهائي.

- إن هذا المخطط الذي يستهدف مصادرة نحو 180 دونماً من أراضي بلدة أبو ديس، يُمثّل حلقةً إجرامية جديدة ضمن سياسة التطهير العرقي والتهويد، وهدفه الأساسي تحويل هذه الأراضي إلى كتل استيطانية بكثافة عمرانية عالية، في سياق مخطط التهجير القسري للتجمعات البدوية الصامدة في بادية القدس، وفي مقدمتها: الخان الأحمر، وأبو النوار، وعرب الجهالين.

- إن هذا المشروع مرتبطٌ بنيوياً بالمخطط الاستيطاني الخطير المعروف بـ (E1)، الذي يسعى الاحتلال من خلاله إلى ربط مستعمرة "معاليه أدوميم" بالقدس؛ ما يعني عملياً فصل شمال الضفة المحتلة عن جنوبها، وتقويض أي إمكانية للتواصل الجغرافي الفلسطيني.

- إن إجراءات الاحتلال المتصاعدة، بما في ذلك إغلاق الأماكن المقدسة والتضييق على أحياء القدس وسكانها، تأتي في إطار السعي الصهيوني لفرض سيطرة مطلقة على "المكان والتوقيت"، ومحاولة حسم الصراع في القدس عبر تدمير نمط الحياة الأصيل وحصار الوجود الفلسطيني.

- تدعو الجبهة إلى تصعيد الاشتباك الوطني والشعبي مع العدو لمواجهة هذه المخططات الإجرامية، مطالبةً المجتمع الدولي بالتوقف عن سياسة الصمت تجاه هذه السياسات.

- إن شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمته أهلنا في القدس والبادية، سيفشلون هذه المؤامرات بصمودهم وتمسكهم بأرضهم، ولن يسمحوا بمرور هذا المشروع الاستعماري الذي يستهدف جوهر القضية الفلسطينية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
1 نيسان/أبريل 2026