الجبهة الشعبية: مجزرة طمون وقصرة امتداد لسياسة الإبادة وتتطلب رداً شاملاً وتوسيعاً لدائرة الاشتباك

تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء المجزرة البشعة التي ارتكبتها الوحدات الخاصة الصهيونية في بلدة طمون جنوب طوباس، والتي أدت إلى استشهاد عائلة كاملة من آل "بني عودة"، إضافةً إلى الشهيد البطل الذي ارتقى برصاص قطعان المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس المحتلة.

إن إعدام عائلة بدمٍ بارد داخل مركبتها، ومواصلة عصابات المستوطنين إرهابها في عموم مناطق الضفة، هو امتداد لسياسة الإبادة التي ينتهجها الاحتلال، ويكشف عن عقلية صهيونية إجرامية تعيش على القتل والمجازر، وتستهدف الوجود الفلسطيني في كل مكان.


إن "دوامة الإجرام" التي يحاول الاحتلال فرضها في الضفة وغزة ولبنان وإيران وعموم المنطقة لن يكسرها إلا تصعيد المقاومة بكافة أشكالها؛ فاستباحة دماء الأطفال والنساء تتطلب رداً شاملاً، وتوسيعاً لدائرة الاشتباك في كافة نقاط المواجهة. 

إن هذه الجرائم ما كان لها أن تمر لولا التواطؤ المخزي للمجتمع الدولي، والشراكة الكاملة للإدارة الأمريكية التي تمنح الاحتلال الضوء الأخضر والغطاء السياسي والعسكري لمواصلة تصفية شعبنا.


إننا ندعو جماهير شعبنا في الضفة الباسلة إلى مزيد من التلاحم الميداني وتصعيد الانتفاضة في وجه المحتل؛ فالمقاومة هي خيارنا الوحيد والرد الوجودي لانتزاع حقوقنا ووقف حرب الإبادة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
15 آذار/مارس 2026