إحياءً لأسبوع الأسير الفلسطيني، ورفضاً واستنكاراً لإقرار كيان الاحتلال الفاشي قانون الإعدام بحق الأسرى من قبل الاحتلال، نظّمت لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في منطقة مخيم نهر البارد بلبنان، يوم أمس الثلاثاء الموافق 21/4/2026، وقفة تضامنية مع الأسرى بحضور حشدٍ نسائي.
استُهلّت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها الرفيقة ناديا عبد العال، رحّبت فيها بالحضور، تلاها الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
ثم ألقت الرفيقة امتياز حلاق، مسؤولة لجان المرأة في لبنان، كلمة لجان المرأة حيث أكدت حلاق في كلمتها أن يوم الأسير الفلسطيني ليس مناسبةً للاستذكار فحسب، بل محطة نضالية لتجديد العهد بأن تبقى قضية الأسرى في ضمير الأمة، مشددةً على التمسك بخيارات النضال ورفض محاولات طمس هذه القضية أو الالتفاف عليها.
وأشارت حلاق إلى أن آلاف الأسرى في سجون الاحتلال يدفعون أعمارهم ثمناً للحرية والكرامة والدفاع عن حقوق شعبهم، ويواجهون ظروفاً إنسانية ومعيشية قاسية، في ظل سياسات القمع والتنكيل المستمرة.
وأضافت أن هذه المناسبة تأتي في لحظة تاريخية حساسة، تتجسد فيها إرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات العدوانية، لا سيما مع إقرار ما يُسمّى “قانون إعدام الأسرى”، والذي يُعدّ تصعيداً خطيراً ومحاولة لشرعنة القتل الممنهج.
كما لفتت إلى ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة، تشمل التعذيب، والعزل، والإهمال الطبي، والاعتقال الإداري، وسياسات التجويع، في إطار حملة ممنهجة تستهدف كسر إرادتهم.
ودعت إلى إبقاء قضية الأسرى في صلب العمل الوطني، مؤكدة أن حريتهم جزء لا يتجزأ من حرية فلسطين، ومناشدةً أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية تحمّل مسؤولياتهم، والعمل الجاد لفضح ممارسات الاحتلال والضغط للإفراج عن جميع الأسرى دون قيد أو شرط.
كما حمّلت المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، مطالبةً بضمان حمايتهم ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.
وفي ختام الفعالية، وجّهت تحية فخر واعتزاز إلى شهداء الحركة الأسيرة، وإلى جميع الأسرى والأسيرات من أبناء شعبنا الصامد.




