• تُدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات، إقدام الاحتلال الصهيوني على اعتراض واقتحام سفن "أسطول الصمود العالمي" المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة بالقرب من السواحل اليونانية، واعتقال عدد من الناشطين الدوليين والتنكيل بهم.
• ما جرى في عرض البحر هو إرهاب دولة منظم وقرصنة موصوفة تعكس عقلية العصابة التي تحكم هذا الكيان الإجرامي المارق، والتي باتت تُصنف قانونياً وأخلاقياً بأنها الأكثر إجراماً ووحشية في العالم، بتعديها السافر على مياه دولية وناشطين مدنيين عزل.
• إن الصمت الرسمي المطبق من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعدم تشكيل حماية للأسطول أمام هذا العدوان، يُمثّل ضوءاً أخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه، وهو اشتراك ضمني في حصار شعبنا وتجويعه.
• نوجه تحية إجلال وإكبار إلى أبطال أسطول الصمود، ونشيد بشجاعتهم وإصرارهم على كسر الحصار، ونؤكد أن الرسالة قد وصلت بالفعل؛ فمهما بلغت غطرسة الاحتلال، فإن إرادة الأحرار لا تُكسر، وصوت الضمير العالمي قد فضح زيف الرواية الصهيونية أمام العالم أجمع.
• ندعو إلى تصعيد وتيرة الحراك الشعبي والدولي وإرسال المزيد من أساطيل الحرية وكسر الحصار، من أجل محاصرة الاحتلال وشركائه من الإدارة الأمريكية والأنظمة الغربية الداعمة له على كافة الصعد، كما نطالب بملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية ومحاسبتهم كمجرمي حرب.
• إننا على ثقة تامة، بأن غطرسة القوة لن تمنع التاريخ من السير نحو الحقيقة؛ يوماً ما سينكسر الحصار، وستشرق شمس الحرية فوق ربوع فلسطين من نهرها إلى بحرها، وسيرحل الغزاة كما رحل من قبلهم كل المعتدين.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
30-نيسان/إبريل-2026
