الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل التاريخي وأحد أهم رموزها القيادية في بيت لحم والخليل الرفيق أحمد محمد جرادات "أبو بشار"

بيان نعي رفيق قائد ومناضل تاريخي

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة أعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، رفيقها المناضل التاريخي وأحد أبرز قياداتها السابقين في الضفة المحتلة، الرفيق القائد أحمد محمد عبد الرحيم جرادات (أبو بشار) من بلدة سعير شمال مدينة الخليل المحتلة، الذي ترجّل في العاصمة الأردنية عمّان عن عمر يناهز 65 عاماً، بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء الوطني والاجتماعي.

السيرة الذاتية للرفيق المناضل:
•    التحق بصفوف الجبهة الشعبية منذ نعومة أظفاره، وتدرج في مراتبها القيادية في منطقتي بيت لحم والخليل، معاصراً قياداتها التاريخية، حتى أصبح من قادة الصف الأول فيها، وكان من مؤسسي "جبهة العمل الطلابي التقدمية" في جامعة بيت لحم، وشغل منصب رئيس مجلس الطلبة ممثلاً عنها.

•    ترك بصمات واضحة في العمل المجتمعي، إذ كان من مؤسسي لجان العمل التطوعي في بلدته "سعير" وفي منطقتي بيت لحم والخليل منذ مطلع الثمانينيات. 

•    تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال أكثر من مرة نتيجة لنشاطه الكفاحي والسياسي والوطني.

•    أدى دوراً حيوياً في خدمة مجتمعه من خلال انتخابه عضواً في المجلس البلدي لبلدة سعير لدورتين متتاليتين، كما برز دوره في لجان الإصلاح وحل النزاعات.

•    كان الرفيق "أبو بشار" نموذجاً للقائد الملتزم بقضايا شعبه، إذ كرس حياته للنضال والعمل العام عبر مسارات متنوعة.

•    عُرف الرفيق الراحل بحسه الوطني الصادق ونشاطه المجتمعي البارز، وكان شخصية تحظى بمحبة واحترام واسع، وقاسماً مشتركاً بين مختلف الفئات، تاركاً خلفه سيرة عطرة مليئة بالتضحية والتفاني في سبيل خدمة الناس وقضايا الوطن.

تتقدم الجبهة بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الرفيق الراحل، مشاركةً إياهم مشاعر الحزن على فقدان قامة وطنية نضالية ومجتمعية تركت أثراً طيباً في نفوس الجميع.

تُعاهد الجبهة رفيقها الراحل "أبو بشار" بأن تبقى وفية للمبادئ والقيم الوطنية التي ناضل من أجلها طوال حياته، مؤكدةً استمرارها في نهج المقاومة الذي آمن به، والتمسك بالثوابت التي نذر نفسه من أجلها، حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

ستظل ذكراه حاضرة في قلوب كل من عرفوه وشاركوه مسيرة النضال والعمل.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
7 حزيران/يونيو 2026

 

أحمد-محمد--عبد-الرحيم-جرادات.jpg