الجبهة الشعبية ترحب بالاتفاق المعلن بشأن مذكرة التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة وتؤكد أن ترسيخ معادلة الردع انتصار لإرادة الشعوب الحرة

تُرحب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باتفاق التهدئة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، وتتقدم بتحية فخر وإعتزاز إلى الشعب الإيراني الشقيق، قيادةً وحكومةً وجيشاً، على هذا المنجز السياسي الكبير الذي يعكس حكمة وصلابة القيادة الإيرانية في إدارة معاركها السياسية والميدانية.

 

وتنظر الجبهة إلى هذا الاتفاق باعتباره حصاداً طبيعياً لسياسة الصبر الاستراتيجي التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية، والتي أسهمت في كسر العدوان الصهيوأمريكي وإفشال سياسات الحصار والضغوط القصوى، بما عزّز معادلة ردع إقليمية أثبتت فعاليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة. 

 

وتعتبر ما حققته إيران مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته، ونموذجاً على إمكانية إفشال مخططات الحصار والابتزاز وإسقاط منطق الإملاءات، إذ نجحت عبر ثباتها في فرض حضورها الإقليمي وانتزاع حقوقها رغم محاولات الاحتلال والولايات المتحدة تقويض دورها.

 

وإذ تُثمن الجبهة هذه الخطوة، فإنها تعرب عن أملها في أن تُشكل هذه المرحلة دفعة جديدة ومكثفة لجهود الجمهورية الإسلامية في استخدام ثقلها السياسي والدبلوماسي للضغط من أجل الوقف الفوري والكامل لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، والاستمرار في تعزيز جبهات الإسناد وتثبيت معادلات الردع التي تحمي شعوبنا من عدوان الاحتلال المتواصل.

 

تؤكد الجبهة في الختام، أن وحدة قوى المقاومة وتكامل أدوارها، بالتوازي مع التحركات السياسية المستمرة، هي السبيل الوحيد لقطع الطريق على مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وضمان دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا، وإفشال المخططات التي تستهدف المنطقة.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

 15 يونيو/ حزيران- 2026