في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الكبير "سعيد ايزدي" الحاج رمضان الجبهة الشعبية: سيبقى ارثه حاضراً ومدرسة ثورية لا تحيد وجريمة اغتياله ارتدت على مرتكبيها خيبةً وفشلاً

في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الكبير في الحرس الثوري الإيراني، سعيد إيزدي (الحاج رمضان)، تجدّد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عهد الوفاء لروحه الطاهرة التي حملت فلسطين والقدس في قلبها، مؤكدةً أن دماء هذا القائد الاستثنائي، الذي جسّد في حياته أسمى صور الإسناد الصادق للمقاومة، ستظل وقوداً لمسيرة التحرير، وعهداً راسخاً للمضي قدماً في درب المقاومة.

 

لم يكن الشهيد "الحاج رمضان" قائداً محورياً فحسب؛ فقد كان أيضاً جسراً حياً وركيزةً أساسيةً في بناء منظومة دعم المقاومة، ومهندساً كبيراً لتعزيز قدرات الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة البطش الصهيونية، وعمل بعيداً عن الأضواء، مُكرّساً حياته لترجمة التضامن السياسي إلى أثرٍ ملموس في ميادين المواجهة، ومُؤمناً بأن التصدي للمشروع الصهيوني مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع أحرار العالم.

وفي هذه الذكرى، تؤكد الجبهة أن إرث "الحاج رمضان" سيبقى مدرسةً ثورية لا تحيد؛ فهو القائد الذي قدّم الفعل على القول، وجسّد بنضاله نموذج الإخلاص والتواضع، مؤكداً أن تحرير فلسطين هو المهمة المركزية لكل حر وشريف.

 

وتجدد الجبهة ثقتها بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستظل السند الراسخ والظهر الذي لا يلين للمقاومة الفلسطينية، وأن ما أرساه الشهيد من جهود لدعم جبهات المقاومة سيظل أساساً متيناً في تعزيز صمود شعبنا واستمرار مسيرته التحررية.

وتؤكد الجبهة أن جريمة الاحتلال الغادرة التي استهدفت القائد "الحاج رمضان" وثلةً من القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد ارتدت على مرتكبيها خيبةً وفشلاً.

 

إن فلسطين، بشعبها وفصائلها ومقاوميها، ستظل مدينةً لهذا القائد الذي حمل همّ القدس في قلبه وعقله، معاهدين الشهيد بأننا سنظل متمسكين بالنهج الذي قضى من أجله، مؤكدين أن مسيرة المقاومة التي عُبّدت بدمائهم هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق وتحقيق العودة.

المجد والخلود للشهيد القائد الحاج رمضان، والوفاء لكل شهداء المقاومة على امتداد ميادين الكفاح

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

21 يونيو/حزيران 2026