بيان نعي الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم

مشاعلُ الوفاء والتضحية.. وعزيمةُ الثوار لا تنكسر

 

بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم (رعد)، ابن مخيم نهر البارد، والذي استشهد في ساحات المواجهة ضد العدوان الصهيوني في جنوب لبنان، ملتحقاً بركب المناضلين الذين نذروا أنفسهم لمقارعة الاحتلال، مقدماً نموذجاً في الشجاعة والالتزام، ومؤكداً أن وحدة الساحات هي المسار الحتمي لانتزاع الحرية للشعوب. 

الشهيد مواليد 23 يناير/ 2003، وتنحدر أصوله من قرية الدامون قضاء عكا المحتلة.

لقد حمل الشهيد في قلبه فلسطين، وفي عقله قضية العودة، وظل متمسكاً بهويته الوطنية كمرتكز أساسي في مسيرته النضالية.

 لقد كان المقاتل "رعد" اسماً على مسمى، صوتاً للحق في وجه آلة العدوان، ومناضلاً جسوراً لم يتردد يوماً في تقديم التضحيات في سبيل قضية شعبه العادلة.

إن استشهاد "رعد" يُمثّل دافعاً متجدداً لكل الثائرين على طريق التحرير؛ فدماؤه التي روت أرض المواجهة ستبقى شاهداً على حقنا في التحرر، وحافزاً لنا للمضي بذات الدرب، متمسكين بأهداف شعبنا وبكامل ترابنا الوطني الذي لا بديل عنه.

 

إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نعزي أنفسنا وعائلة الشهيد، فإننا نعاهد "رعد" ورفاق السلاح بأن تظل بوصلتنا نحو فلسطين، وأن تظل رايتنا عاليةً، لا تلين ولا تنكسر حتى نيل كامل حقوقنا الوطنية.

 

المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا... والنصر لشعبنا في مسيرة العودة والتحرير

 

فصائل المقاومة الفلسطينية

07 يوليو / تموز 2026

 

محمد مصطفى إبراهيم - رعد.jpg